التدني الأخلاقي وسوء المصير.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: نصائح ونداءات كثيرة تقدمها وزارة الداخلية ووسائل الإعلام بعدم وضع أى مقاطع أو صور على التليفونات المحمولة وخاصة إذا كانت تمس الحياة الخاصة ، ولكن للأسف لم يستمع آحد أو يستجيب لذلك ، وكانت النتائج كارثية ، مما تسببت فى حالات قتل أو شروع فيه أو الابتزاز الإلكتروني أو التشهير بأصحاب المقاطع التى تمت سرقتها أو الاستيلاء عليها بكافة الطرق .
☐ القضية هذة المرة اعتراف فيها المتهم بقتل عامل لخلاف على مقاطع فيديو خاصة بالعامل فى مدينة 6 أكتوبر .
☐ اعترف المتهم بقتل عامل في مدينة 6 أكتوبر، بارتكاب الجريمة، وكشف أمام رجال المباحث تفاصيل الحادث ، فذكر أنه عثر على هاتف محمول ملك العامل المجني عليه، وتواصل معه ، وعقب ذلك نشب بينهما خلاف متعلق بفيديوهات زوجية خاصة بالمجني عليه.
☐ أضاف المتهم أمام رجال المباحث أن خلافا بينه وبين المجني عليه متعلق بمقاطع الفيديو ، وإعادة الهاتف أدى إلى تبادلهما الاعتداء، وخلال التشاجر طعنه بسلاح أبيض، مما أسفر عن مقتله، وأرشد عن السلاح المستخدم في الحادث، تم
اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.
☐ والتفاصيل تضمنت بورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة يفيد مقتل أحد الأشخاص داخل مسكنه في مدينة 6 أكتوبر ، بإجراء التحريات تبين أن المتهم عامل ، عثر على هاتف محمول وبفحصه تبين أنه يحتوي على مقاطع فيديو خاصة لمالك الهاتف وزوجته ،فتواصل معه ، وبدأ في ابتزازه للحصول على مبالغ مالية مقابل تسليمه الهاتف الذى يحتوي على هذة المقاطع .
☐ وتوصلت التحريات أن المتهم حاول
ابتزاز الزوجة أيضا، داخل مسكنها، فنشبت بينه مشاجرة وبين الزوج التي انتهت بمقتل الأخير طعنا بسلاح أبيض.
☐ ألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
☐ فى ظل الانتشار السريع والرهيب لقضايا الابتزاز الإلكترونى وخاصة عندما يلجأ بعض الأشخاص معدومي الضمير ، إلى كاقة وسائل التواصل الاجتماعي ، لاصطياد ضحاياهم من الفتيات القاصرات،
وابتزازهن بصورهن الخاصة، أو بإفشاء أسرارهن ، للحصول على منفعة مادية منهن ، أو إجبارهن على إتيان أفعال غير أخلاقية بممارسات جسدية واذعان البعض منهن لعمليات الابتزاز خشية الفضحية أو التشهير بها أو بأفراد أسرتها وذويها أو الاضرار بمركزها الأدبى او الاجتماعى أو الوظيفى ، ليجدن أنفسهن قد وقعن فى سلسلة لا تنتهى من عمليات الابتزاز ، فهذة الجرائم الخطوة الأولى فيها هى الخطوة الأخيرة ، لذا نوجه نداء ورجاء لفتيات ونساء مصر الأعزاء ، أنتن عماد مصرنا الحبيبة ولبنة كل
أسرة مصرية تقدم أبطال لهذا الوطن فى كل المجالات ، ولولاكن ما حافظت مصر على تاريخها منذ آلاف السنين ، لا تنسوا رائدات مصر منكن فى كل جنابات مصر وفى العالم كله ، حفظكن الرحمن .
☐ وهناك نصائح وإرشادات يجب اتباعها فى مثل تلك الحالات ، سواء من جانب الفتاة التي تتعرض للابتزاز أو من جانب أفراد أسرتها، لمواجهة الشخص المبتز ، والقبض عليه وتسليمه للعدالة ، حتى يوقع عليه العقوبة المناسبة لجريمته .
☐ عدم استجابة الفتاة خاصة لو كانت قاصر، للرد على أي رسائل إلكترونية
عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شخص غريب.
☐ عدم فتح أي لينكات تصل إليها خاصة من الغرباء، أو من أصحاب الحسابات مجهولي الهوية، حيث إنها من المحتمل أن تكون سببا في اختراق الحساب الخاص بالفتاة، والاستيلاء عليه، والبدء في التهديد بالصور الخاصة.
☐ إذا حدث وتعرضت الفتاة للابتزاز بصور خاصة بها ، سواء كانت حقيقية أو مفبركة ، ضرورة عدم الاستجابة للتهديد ، وعدم إرسال المزيد من الصور أو مقاطع الفيديو للشخص المبتز حال طلب ذلك.
☐ سرعة إبلاغ الفتاة لوالديها وأفراد أسرتها ، حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة اللازمة.
☐ على الأسرة سرعة تقديم بلاغ على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية على اللينك https://moi.gov.eg/
☐ استخدام الخط الساخن (108) وهو خط مخصص للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية، وجرائم الإنترنت، ويعمل على مدار 24 ساعة.
☐ إخطار الفورى لمكاتب إدارة مكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات المنتشرة بادارات البحث الجنائى على مستوى الجمهورية ،
بالحضور الشخصي أو الاتصال بأرقام تليفونات : 27928484/ 27926071 / 27921490 / 27921491
☐ لقد طفت على السطح فى الآونة الأخيرة جرائم الابتزاز الإلكترونى نتيجة الانتشار الموسع والكثيف والمتشعب لوسائل التواصل الاجتماعى بكافة تطبيقتها واستغلال بعض ضعاف النفوس لهذة التطبيقات الإلكترونية فى عمليات ابتزاز اسفرت عن ازهاق ارواح بريئة لم تنعم بمباهج الدنيا وحلاوتها ولاقت وجه بارئها تشكى اليه من ظلم البشر الذين تخلوا عن
الهدف السامى الذين خلقوا من آجله وانساقوا وراء الشيطان عند خروجه من الجنة وقال ” وبعزتك لأغوينهم أجمعين ، إلا عبادك منهم الصالحين ” .
☐ وسائل التواصل الاجتماعى التى سادت وغزت بين كل شعوب العالم جاءت لخدمة الانسانية ولمزيدآ من التقارب مع بعد المسافات بالأف الأميال ، كما حققت تقارب بين الافكار والاتجاهات المختلفة وهو ما كانت تصبو اليه البشرية ولكن للأسف احيانآ تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، وهذا ما تحقق فى ظل التطور السريع والمتلاحق لهذة
الوسائل التى اصبح يستخدمها الحابل والنابل والقاصى والدانى … والتى تبدل فيها الحال من خدمة الانسان الى وسيلة لبث الرعب والخوف من استخدامها اذ اصبحت وسائل للتهديد والابتزاز وأداة مساعدة فى ارتكاب معظم الجرائم .
☐ نداء الى كل المصريين وكل المؤسسات الدينية ، للشيخ / احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والمؤسسات الاجتماعية والاعلام والأندية ومراكز الشباب والمدارس والجامعات … عودوا بنا
الى الدين السمح واخلاق وشهامة المصريين لموا شمل الأسر التى تفرقت واقطعوا الخرس الزوجى والعائلى وتواصلوا مع أبنائكم وتابعوا اصدقائهم وانصحوهم بالمحبة وخطر الاندماج مع التيارات التى تنادى بأمور لا تتناسب مع اخلاق المجتمع المصرى واخلاقه وقيمه ، ولا تنسوا ان كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فما زال الخير فى وفى أمتى .
☐ حافظوا على ارواح البشر فهى زهور زين بها الارض لتزهر وتعمر ولم يخلقها الله لكى نقطفها بالقتل والترويع واستحلال الأعراض .
☐ شعب مصر العظيم … نحن الآن فى خطر على مستقبل هذة البلد التى كرمها الله لابد من اصلاح انفسنا ، لابد من اعادة الترابط الاجتماعى ، لابد من غلق مصطلح الخرس الزوجى فقد انتقل من الازواح الى الابناء ، لابد من اعادة صلة الرحم ، لابد من الرجوع إلى الله ، لابد من ترك المعاصى ، لابد من ان نحمد الله على كل نعمه علينا ، لابد ان نكون على يقين بأن المال لا يجلب السعادة ، بينما السعادة فى الرضا ، السعادة فى القرب من الله ، السعادة فى العطاء ، السعادة فى حسن الخلق ، السعادة فى حب
الخير للآخرين ، السعادة فى البسمة لكل من تقابله ، السعادة فى القناعة بأن رزق الله مكتوب لك من قبل ولادتك ، السعادة فى عدم تمنى زوال النعمة ممن حولك ، السعادة فى عدم الغيبة وعدم النميمة وعدم الخوض فى اعراض الناس ، السعادة بقلب متسامح ، السعادة بمد العون للآخرين ، السعادة بالمحافظة على المال العام ، السعادة فى الوقوف خلف بلدك لا تسمح لمتأمر او جبان ان ينال منها ، السعادة فى ان تقدر ما يقدمة رجال القوات المسلحة والشرطة من تضحيات من أجل الوطن ، السعادة
فى عدم الانسياق وراء الشائعات ، السعادة فى ان تحمد الله على ان مصر نجت من مصيدة الربيع العربى ، السعادة فى افشال مصر لمخطط شرق اوسط جديد والمحافظة على الدولة المصرية بعد مخطط تقسيمها الى ثلاث دويلات واستقطاع سيناء بمقابل من خلال الجماعة المارقة ، السعادة ان نملئ عيوننا بالطفرة غير المسبوقة فى الجمهورية الجديدة ، السعادة فى ان بلدك اصبحت من الدول التى يشار لها بالبنان ، السعادة بأن تكون على يقين بأن الخير سيأتي لهذة البلد ولكن لابد ان نكون على قلب رجل واحد .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
المصدر: بلدنا اليوم