أكثر من 55 مليون يورو.. خسائر فادحة باحتجاجات فرنسا والشعب يؤيد “الطوارئ”

في الأثناء، دعت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو إلى وقف الاحتجاجات، التي أعقبت مقتل الشاب نائل وهو من أصل جزائري مغربي عمره 17 عاماً.
ودعت هيدالغو أيضاً إلى مساندة الشرطة للقيام بعملها في حماية الأملاك العامة، كما دعت المنتخبين والسياسيين لاختيار كلماتهم وتصريحاتهم بعناية.
وفي تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الذي يقوم بجولة في مدينة ريمس، على بعد 144 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من باريس، اليوم الاثنين، قال “يجب أن نتحاور مع الضواحي ولكن يجب أن نكون حازمين مع المشاغبين وألا نجد لهم أعذار اجتماعية”.
وعلى الصعيد ذاته، كشف استطلاع للرأي، اجرته صحيفة لو فيغارو الفرنسية بالاشتراك مع شركة IFOP، أن 69% من الفرنسيين يؤيدون إعلان حالة طوارئ في البلاد بعد أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها فرنسا.
وأظهر الاستطلاع أن الغالبية العظمى من الفرنسيين 69% تدين أعمال العنف الجارية من الاعتداءات على مراكز الشرطة وتدمير الممتلكات العامة والخاصة والحرائق وافتعال الإشكالات.
كذلك أظهر الاستطلاع أن الزعيمة اليمينية مارين لو بان هي الأقل تأثراً من الأحداث التي ضربت البلاد، حيث كشف أن 39% من المستطلعين راضون عن أدائها ومواقفها، مقابل 33% للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، و34% لوزير الداخلية الفرنسي الحالي.
واليوم الاثنين، قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن حدة التظاهرات في مختلف المناطق الفرنسية تراجعت وساد هدوء في مدن كانت شهدت توترات واشتباكات في الليالي الماضية.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن أقل من 160 شخصاً اعتقلوا ليلاً فيما يتصل بأعمال شغب هزت مدناً في أنحاء فرنسا عقب قتل الشرطة للشاب نائل.
وأوضحت الوزارة أن 157 شخصاً اعتقلوا ليلاً، مقارنة مع 700 شخص في الليلة السابقة، وأكثر من 1300 ليل الجمعة.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية