اخر الاخبار

ما المواقع التي توغلت فيها إسرائيل بالجنوب السوري

شنت إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية في الجنوب السوري خلال الليلة الماضية، تزامنًا مع أنباء عن دخول آليات عسكرية لمناطق جديدة في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وشملت الغارات الإسرائيلية مواقع متفرقة في درعا والسويداء ومحافظة ريف دمشق، وقال الجيش الإسرائيلي فجر اليوم، الأربعاء 26 من شباط، إن طائراته أغارت على أهداف جنوبي سوريا بينها مقار قيادة ومواقع احتوت على وسائل قتالية.

وأفاد مراسل في درعا أن آليات عسكرية إسرائيلية دخلت قرية البكار، وتحديدًا إلى نقطة عسكرية سابقة لقوات النظام المخلوع، تبع ذلك صوت انفجارات دوت في المنطقة.

وتوغلت قوة عسكرية إسرائيلية مماثلة في بلدة غدير البستان جنوبي محافظة القنيطرة، وأخرى ثالثة اتجهت إلى بلدة عين ذكر واستقرت في إحدى النقاط العسكرية السابقة التي كان يتمركز فيها جيش النظام السابق.

وبعد مرور ساعتين، انسحبت هذه القوات باتجاه الحدود الإسرائيلية وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الاسرائيلي والطيران المسير.

قيادي في “إدارة العمليات العسكرية” في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، تحفظ على ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، قال ل، إن القوات الاسرائيلية تقدمت ليلًا نحو نقطة عسكرية تعرف باسم “سرية المجاحيد” وتقع في قرية البكار شمال بلدة تسيل.

ودمرت القوة الإسرائيلية المتقدمة مدفعًا ميدانيًا، وبعض “البلوكاسات” (التحصينات العسكرية) في السرية، ثم انسحبت دون التوغل في القرى المحيطة.

ونفى المصدر العسكري توغل أي قوة داخل بلدة تسيل وغيرها من القرى الرئيسة في ريف درعا الغربي.

وأضاف ل أن الطائرات الإسرائيلية قصفت قيادة “الفرقة الخامسة” في مدينة إزرع، كما قصفت مراصد عسكرية في أعلى قمة تل الحارة في ريف درعا الشمالي ولم ترصد أي أضرار بشرية في هذه المواقع.

وتزامنًا مع سلسلة الغارات الجوية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مساء الثلاثاء، إن “سلاح الجو هاجم بقوة” مواقع في جنوبي سوريا “كجزء من السياسة الجديدة التي حددناها لتهدئة جنوبي سوريا”.

وأضاف وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “الرسالة واضحة: لن نسمح لجنوبي سوريا بأن يصبح جنوب لبنان. لن نجازف بأمن مواطنينا”.

كاتس قال أيضًا إن أي محاولة من قبل “قوات النظام السوري والمنظمات الإرهابية للتمركز في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا ستقابل بالنار”.

من جانبها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني سوري (لم تسمّه)، أن غارات إسرائيلية ضربت بلدة الكسوة على بعد نحو 20 كيلومترًا جنوب العاصمة دمشق، لافتًا إلى أن الموقع المستهدف هو موقع عسكري دون تقديم تفاصيل عن طبيعة الهدف.

بعد تهديدات

في 23 من شباط الحالي، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بنزع السلاح من محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، جنوبي سوريا، وعدم دخول الإدارة السورية الجديدة إليها.

وقال نتنياهو، “لن نتيح لـ(هيئة تحرير الشام) أو الجيش السوري الجديد دخول المنطقة الواقعة جنوبي دمشق، ونطالب بإزالة كافة الأسلحة من القنيطرة ودرعا والسويداء وعدم دخول قوات الحكم الجديد إليها”.

وسبق أن توغلت إسرائيل في الجنوب السوري منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 من كانون الأول 2024، تزامنًا مع تدمير العديد من القطع العسكرية على مختلف الجغرافيا السورية.

وما زالت إسرائيل تتمركز بالعديد من المواقع السورية متجاوزة المنطقة العازلة، وتقول إنها تحمي أمنها الداخلي من أي تهديدات.

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *