حزب تركي يتوقع إعلان أوجلان إلقاء السلاح

قال “حزب المساواة والشعوب الديمقراطي” التركي، إن الحزب يتوقع زيارة زعيم حزب “العمال الكردستاني” (PKK) عبد الله أوجلان، في السجن غدًا الخميس، ومن المتوقع أن يدلي بعدها ببيان بشأن مستقبل السلاح في الحزب.
وقالت المتحدثة باسم الحزب، عائشة غول دوغان، وفق وسائل إعلام تركية منها موقع “bianet” الإخباري اليوم، الأربعاء 26 من شباط، خلال مؤتمر صحفي، إن وفد حزبها سيلتقي أوجلان يوم غد الخميس، ولفتت إلى أن بيانًا سيصدر عقب الزيارة بيوم واحد.
وأضافت، “وفدنا سيزور للمرة الثالثة سجن إمرالي اعتبارًا من صباح غد، وفقًا للإذن الذي حصل عليه. وبعد انتهاء الاجتماع، سيقدم وفدنا معلومات شاملة عن محتوى ونتائج الاجتماع في مؤتمر صحفي سيعقد في أنقرة في 28 من شباط”.
دوغان قالت أيضًا إن حزبها يرغب في أن تكون رسالة أوجلان مصورة عبر الفيديو، لكن تفاصيل هذه الجزئية لم jتضح بعد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في الحكومة والحزب الحاكم في تركيا، أنها تتوقع دعوة أوجلان لحزب “العمال الكردستاني” لنزع سلاحه قريبًا، على الرغم من وجود بعض المعارضة لإصدار بيان مصور نظرًا للحساسيات تجاه الحزب الذي يعتبر “جماعة إرهابية” في تركيا.
وسبق أن عبّر قادة في “العمال الكردستاني” عن رغبتهم في أن تكون دعوة أوجلان الموجهة للحزب عبر خاصية الفيديو، وفق ما نقلته شبكة “رووداو” الكردية سابقًا.
وفي 6 من شباط الحالي، قال عضو اللجنة التنفيذية لـ”العمال”، مراد قره يلان، إن التخلي عن السلاح يستوجب عقد مؤتمر يُتخذ خلاله القرار، مضيفًا أن عبد الله أوجلان يمكنه الدعوة لعقد المؤتمر، لكن لا يمكن إلقاء السلاح بناء على “مجرد دعوة عبر الفيديو”.
وأوضح في مقابلة مع قناة “ستيرك-Tv” التابعة للحزب، وترجمتها وسائل إعلام كردية، “نحن حركة تضم عشرات الآلاف من المقاتلين، وهؤلاء لم يأتوا من أجل المال، بحيث يمكن إنهاء الأمر بقطع الرواتب وإعادتهم إلى منازلهم”.
ويرى القيادي البارز في “العمال” أن موقف الحكومة من حل القضية الكردية لا يزال غير واضح، منوّهًا إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، “تحدث مرارًا وأعلن دعمه لتصريحات زعيم حزب “الحركة القومية”، دولت بهتشلي، لكن الواقع يظهر عكس ذلك، إذ لم تُتخذ أي خطوات إيجابية لبدء مرحلة جديدة نحو تحقيق السلام بين الكرد والأتراك”.
وسبق أن دعا حليف أردوغان، دولت يهتشلي، أوجلان، لإلقاء سلاح “الحزب” وإنهاء الحرب التي دامت لأكثر من نصف قرن، في وقت يُتوقع فيه أن تلقي هذه التطورات بآثارها داخل سوريا.
اقرأ أيضًا: إلى أين وصلت مبادرة تركيا مع “PKK”
رسالة إلى سوريا
في 17 من شباط الحالي، قالت المتحدثة باسم “حزب المساواة والشعوب الديمقراطي” (DEM) في تركيا، عائشة غُول دوغان، إن زعيم “حزب العمال”، عبد الله أوجلان، أرسل ثلاث رسائل إلى قنديل، وشمال شرقي سوريا، وأوروبا.
وأضافت دوغان خلال مؤتمر صحفي عقدته بمقر الحزب، ونقلته وسائل إعلام تركية، “أود أن أقدم معلومات دقيقة حول هذا الموضوع. نعم، تم إرسال رسالة من السيد أوجلان إلى قنديل، وأوروبا، وشمال شرقي سوريا، وقد وصلت إلى الجهات المعنية. تم تأكيد ذلك من قبل هذه الجهات، ونحن أيضًا نؤكد ذلك”.
وأوضحت دوغان أن الرسائل أُرسلت إلى مسؤولين محددين، قائلة: “تم توجيه الرسالة إلى مسؤولي منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) في قنديل، وإلى مسؤولي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمالي شرقي سوريا، وإلى كل من مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني (KCDK-E) والكونغرس الوطني الكردي (KNK) في أوروبا”.
ولفتت إلى أن حزب “الشعوب الديمقراطي” الكردي في تركيا ليست لديه أي قنوات اتصال أخرى مع أوجلان خارج القنوات الرسمية المعروفة، والتي “تقتصر على وفد الحزب المعتمد لهذا الغرض”.
ودعت دوغان إلى ضرورة تهيئة بيئة سياسية تتيح مشاركة جميع الأطراف في الحوار الديمقراطي، مؤكدة، “من الضروري خلق أجواء سياسية تتيح لكل الأطراف المعنية إمكانية التعبير عن آرائها والمشاركة في العملية السياسية بشكل ديمقراطي”.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية
أرسل/أرسلي تصحيحًا
مرتبط
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي