«أمانة العاصمة»: لا حاجة لزراعة النخيل وأشجار الورد أفضل – الوطن

اتفق مجلس أمانة العاصمة خلال جلسته أمس الأربعاء على عدم الحاجة إلى زراعة النخيل في المشاريع الجديدة للبلدية، واستبدال النخيل بأشجار الورد بمختلف أنواعها. جاء ذلك خلال عرض بشأن خطة التشجير والتجميل التي تقدمت بها مهندس عام بأمانة العاصمة فاطمة الشيخ. وأشار عضو مجلس أمانة العاصمة ميثم الحايكي إلى توجه المملكة العربية السعودية لوقف زراعة النخيل تماماً. وبين أن النخيل تحتاج إلى كلفة مالية أكبر وجهد ووقت أكثر، وتحتاج إلى متابعة وعناية بشكل دوري، كما أنها لا توفر الظل إلى الناس، مؤكداً بأن شكلها جميل ولكن يجب أن يكون موقعها في المزارع وليس الشوارع والمشاريع الجديدة.وأكد أهمية التوقف عن زراعة النخيل والاتجاه إلى زراعة الأشجار الطبيعية الصحراوية التي لا تحتاج إلى عناية من خلال سقيها الماء إلا أول سنتين أو ثلاث سنين، وبعد ذلك لا تحتاج إلى الماء.بدورها، اتفقت نائب رئيس مجلس أمانة العاصمة د.خلود القطان مع أهمية التوجه إلى زراعة الأشجار بدلاً من النخيل، مبينة أن زراعة النخيل تهدر الوقت وعالية الكلفة، حيث من المفترض تتم زراعة أشجار الورد كونها تعطي جمالية أكثر وبكلفة أقل.من جهة أخرى، ذكرت عضو مجلس أمانة العاصمة فاطمة حاجي أنها تتفق مع رأي المجلس بالتوجه إلى زراعة الأشجار بدلاً من النخيل، إلا أنه يجب ألا يُمحى وجود النخيل بشكل نهائي، مبيّنة أن غياب النخيل عن مؤشر التشجير يُعد جزءاً من غياب الهوية، مقترحة أن يتمّ تقليل زراعة النخيل دون محوها بشكل كامل.من جهتها، أفادت مهندس عام بأمانة العاصمة فاطمة الشيخ أن هنالك 11 نوعاً من الأشجار في مناقصات التشجير، كما أنه تمّ إيقاف زراعة النخيل مؤخراً في الشوارع، ما عدا العلاج في استبدال نخلة ميتة، حيث يتمّ استبدالها بواحدة جديدة، أما بالمشاريع الجديدة فلا تتم زراعة النخيل.وأكدت أن الاتجاه الحالي هو زراعة أشجار بها ورد مثل أكاسيا والياسمين الهندي، وذلك لأنها تعطي جمالية للمنظر العام، بالإضافة إلى أنها لا تتطلب صيانة كثيراً.