روسيا تستعيد 600 طفل من الشرق الأوسط

استعادت روسيا 600 طفل روسي متأثر بالعمليات العسكرية في الشرق الأوسط، منذ العام 2018، وفق ما أعلنته مفوضة الرئيس الروسي لحقوق الطفل، ماريا لفوفا بيلوفا.
وتتركز عمليات الاستعادة من مخيمات شمال شرقي سوريا، التي تؤوي عائلات لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ويعود الأطفال إلى أجدادهم في روسيا، أو أحد الأقارب، ويمكن أن يوجد أحد الوالدين في حال بقائه على قيد الحياة.
وقالت بيلوفا، لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية اليوم، الخميس 27 من شباط، إنه تم أيضًا إعداد وثائق لعودة 100 طفل من سوريا إلى روسيا.
عمليات الاستعادة بدأتها روسيا منذ العام 2018، وبعد نقل الأطفال يتوجهون أولًا إلى مراكز رعاية ثم ينقلون إلى أحد الأقارب.
ومنذ عام 2018 حتى 12 من كانون الثاني الماضي، عاد 592 طفلًا روسيًا من العراق وباكستان وسوريا وتركيا إلى روسيا.
وبعد سقوط النظام السابق، في 8 من كانون الأول 2024، أعلنت روسيا استعادة عدة دفعات من مواطنيها من مخيمات شمال شرقي سوريا.
أعادت روسيا، في 12 من شباط الحالي، 16 من مواطنيها المحتجزين في مخيمات شمال شرقي سوريا الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، من بين المعادين تسعة أطفال تتراوح أعمارهم بين عام واحد و 16 عامًا.
خلال كانون الثاني الماضي، استعادت روسيا دفعتين من مواطنيها، الأولى في 12 من الشهر نفسه، تضمنت أربعة مواطنين (طفلتان عمرهما 5 و10 سنوات إلى جانب الأب والجدة).
الدفعة الثانية كانت في 31 من كانون الثاني، وشملت ست عائلات مع أطفالها (16 مواطنًا)، وبلغ عدد الأطفال ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين عام واحد و17 عامًا.
في 26 من كانون الأول 2024، استعادت روسيا عائلتين (أم مع رضيع، أب وأم وجد وثلاثة أطفال) من مواطنيها، وفي 22 من الشهر نفسه، استعادت روسيا 26 طفلًا روسيًا (14 فتى و12 فتاة)، تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عامًا من سوريا.
وتواصل العديد من الدول استعادة مواطنيها من مخيمي “الهول” و”روج” في شمال شرقي سوريا، مع تركيز على استعادة الأطفال، إذ استعادت فرنسا 364 طفلًا من عائلات المشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية” في أيلول 2024.
وسبق أن كشفت الولايات المتحدة عن وجود نحو 27 ألف شخص في مخيمي “الهول” و”روج”، اللذين يضمان عوائل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، ينحدرون من أكثر من 60 دولة، إلى جانب مدنيين نزحوا إلى مخيم “الهول” خلال المعارك ضد التنظيم.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في 19 من تموز 2024، إن معظم قاطني المخيمين هم من الأطفال دون سن 12 عامًا، مشيرة إلى أنهم “يستحقون فرصة للحياة خارج الظروف القاسية في المخيمات”.
وكانت المخيمات التي تديرها “قسد” شرقي الحسكة السورية تضم مع بداية إنشائها نحو 50 ألف شخص من السوريين والعراقيين غالبيتهم من النساء والأطفال، وأكثر من 10 آلاف أجنبي من حوالي 60 دولة أخرى.
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية
أرسل/أرسلي تصحيحًا
مرتبط
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي