أعلن تطبيق “واتساب”، إطلاق خاصية جديدة تحمل اسم “المساعدة في الكتابة” Writing Help، تتيح للمستخدمين صياغة الرسائل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

الخاصية الجديدة، بحسب تدوينة رسمية، تستخدم تقنية المعالجة الخاصة Private Processing، لتساعد المستخدمين في الحصول على اقتراحات متعددة لصياغة الرسائل، بأساليب متنوعة تشمل النبرة المهنية أو الطريفة أو الداعمة.

ويمكن للمستخدم مراجعة هذه الاقتراحات واختيار ما يناسبه أو الاستمرار في تعديل النصوص يدوياً للوصول إلى الرسالة المطلوبة.

وللاستفادة من الخاصية، يكفي البدء في كتابة رسالة جديدة داخل دردشة فردية أو جماعية، ثم الضغط على أيقونة القلم الجديدة التي أضيفت إلى التطبيق.

حماية الخصوصية

شددت الشركة على أن الخاصية الجديدة لا تنتهك خصوصية المستخدمين، حيث جرى تطويرها بالاعتماد على بنية تكنولوجية متقدمة تتيح الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، دون أن يطّلع “واتساب” أو الشركة الأم “ميتا” على محتوى الرسائل الأصلية أو الصياغات المقترحة.

ولضمان موثوقية التقنية، قال تطبيق “واتساب”، إنه عملت منذ البداية مع خبراء في مجال الأمن الرقمي من المجتمع التقني، لإخضاع البنية الجديدة لاختبارات مكثفة.

وتعد خاصية “المساعدة في الكتابة” اختيارية بشكل كامل، مثلها مثل ميزة “ملخص الرسائل” Message Summaries التي تعتمد على نفس التقنية، وذلك انطلاقاً من مبدأ إتاحة حرية التحكم بتجربة الاستخدام على التطبيق.

سيبدأ تطبيق “واتساب” بطرح الخاصية الجديدة باللغة الإنجليزية، على أن تتوفر في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى خلال المرحلة الأولى، مع خطط لتوسيع نطاق الإطلاق ليشمل لغات جديدة لاحقاً خلال العام الجاري.

وأتاح تطبيق “واتساب”، خلال الأسبوع الجاري، خاصية إجراء المكالمات الصوتية والمرئية عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب إمكانية تبادل الرسائل في المناطق التي تفتقر تماماً إلى تغطية الشبكات الأرضية أو الإنترنت.

وتفتح هذه الخطوة الباب أمام استخدام التطبيق في بيئات قاسية، من الصحارى والجبال النائية إلى أعالي البحار، بما يضمن بقاء المستخدمين على اتصال حتى في حالات الطوارئ أو الكوارث الطبيعية.

الخدمة تعتمد على شراكات مع مزوّدي اتصالات محددين، وتتطلّب سماءً مفتوحة وخطّ رؤية مباشر مع الأقمار الاصطناعية، كما قد تخضع لرسوم إضافية وفق شروط الشركات المشغّلة.

شاركها.