القدس المحتلة الوكالات

اشتدت الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات إنسانية كارثية جراء محاولات الجيش الإسرائيلي دفع السكان إلى النزوح القسري.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إحدى الغارات استهدفت القيادي البارز والناطق باسم كتائب القسام «أبو عبيدة» داخل مدينة غزة، دون تأكيد رسمي من الحركة.

ونقل مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تعتزم تقليص أو وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع قريباً، في خطوة يُنظر إليها كوسيلة إضافية للضغط على مئات الآلاف من السكان لإخلاء المنطقة.

من جهتها، حذرت ميريانا سبولياريتش، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أن أي إخلاء جماعي لمدينة غزة سيكون «مستحيلاً» من الناحية الإنسانية، مؤكدة أن الأوضاع المعيشية والظروف الصحية تحول دون قدرة السكان على النزوح، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمأوى.

وأوضحت أن كثيراً من العائلات المنهكة بالجوع أو المرض أو الإصابة لن تستطيع تنفيذ أوامر الإخلاء، محذرة من أن ذلك سيقود إلى مأساة إنسانية واسعة.

سياسياً، أثار القرار الأمريكي بمنع إصدار تأشيرات دخول لوفد فلسطيني رسمي إلى الأمم المتحدة – بمن فيهم الرئيس محمود عباس – رفضاً أوروبياً واسعاً، حيث شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحفاظ على حيادية مقر المنظمة الدولية، وطالب واشنطن بمراجعة قرارها.

شاركها.