قالت السلطات في مولدوفا، السبت، إن طائرتين مسيرتين روسيتين دخلتا المجال الجوي للبلاد، مما يشكل تهديداً لحركة الطيران، في ثالث حادث من نوعه خلال تسعة أيام.

ونددت الرئيسة مايا ساندو، التي تريد ضم مولدوفا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، بالحرب الروسية في أوكرانيا، واتهمت موسكو بمحاولة زعزعة استقرار الدولة التي تقع بين أوكرانيا ورومانيا. 

وقالت وزارة الداخلية في مولدوفا إنها رصدت طائرتين مسيرتين روسيتين تحلقان فوق أراضي مولدوفا، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي للبلاد.

وأضافت في بيان أن الطائرتين حلقتا لاحقاً داخل أوكرانيا.

وتابعت: “في سياق هذا الحادث الذي شكل تهديداً خطيراً على سلامة الطيران، أُغلق المجال الجوي لمولدوفا لمدة ساعة و10 دقائق من الساعة 22.43 إلى 23.53 (2043 إلى 2153 بتوقيت جرينتش) بناء على أوامر من هيئة الطيران المدني”.

واستدعت وزارة الخارجية في مولدوفا السفير الروسي أوليج أوزيروف مراراً، على خلفية هذه الحوادث.

ووافق برلمان مولدوفا، الخميس، على قرار إغلاق مركز ثقافي روسي، في محاولة جديدة للحد من نفوذ موسكو في البلاد، بعد يوم من استدعاء السفير الروسي؛ بسبب توغل طائرات مسيرة قالت مولدوفا إنه أمر غير مقبول.

وفي سبتمبر، قال مسؤولون أوروبيون إن الاتحاد الأوروبي يستعد لبدء المفاوضات الفنية لانضمام أوكرانيا ومولدوفا إلى التكتل، رغم استمرار المجر في عرقلة محادثات الانضمام.

وقدمت كييف طلب العضوية في عام 2022، بعد أسابيع من الغزو الروسي، وتبعتها مولدوفا المجاورة، وبدأت الدولتان رسمياً محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي، لكن المجر اعترضت منذ ذلك الحين على الخطوات التالية، والتي تتطلب قرارات بالإجماع من الدول الأعضاء الـ27 لفتح ما يُعرف بـ”الفصول التفاوضية” رسمياً، بهدف مواءمة تشريعات الدولتين مع قواعد الاتحاد الأوروبي في مجالات تشمل الطاقة، والمنافسة، وسيادة القانون.

وتتهم روسيا، مولدوفا، باتباع نهج “معاد لموسكو”، وتبادل البلدان طرد دبلوماسيين، وكانت آخر مرة في أبريل.

شاركها.