
شهدت إحدى قرى مصر حادثًا مأساويًا بعد سقوط ميكروباص يقل 13 طالبة في مصرف المياه، وسط صرخات واستغاثات تصاعدت مع غروب الشمس. وفي لحظة فارقة، اندفع حسن الجزار—الرجل المعروف بطيبه وشهامته—نحو المشهد دون تردد.
حسن، الذي لا يجيد السباحة، قفز إلى المياه وفتح باب المركبة، وبدأ إخراج الفتيات واحدة تلو أخرى حتى أنهكته المحاولة. وبعد إنقاذ آخر طالبة، سقط بأزمة قلبية داخل المياه، ليودّع الحياة ببطولة كاملة.
ترك حسن خلفه زوجة وثلاث بنات، إلى جانب أيتام كان يعولهم ويعاملهم كأبنائه. الأهالي أجمعوا على أنه كان سندًا للجميع قبل أن يصبح شهيد شهامته.
اليوم، يتحول حسن إلى رمز إنساني نادر، رجل واجه الموت لينقذ الآخرين، فيما يبقى السؤال الأهم: كيف ستُؤمَّن حياة أسرته التي فقدت عمودها الوحيد؟
