
كشفت صحيفة “هآرتس” عن تسريب خطير لرئيس الموساد السابق يوسي كوهين، يكشف فيه عن لقاءات سرّية وتفاهمات عميقة بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، بهدف دفع الرياض نحو تطبيع شامل مع تل أبيب. التسريب يعكس مساراً موازياً يجري خلف الأبواب المغلقة منذ سنوات.
وبحسب كوهين، فإن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان كان مستعداً لتجاوز القضية الفلسطينية بالكامل، معتمداً على قدرته في إعادة تشكيل الرأي العام عبر أدوات إعلامية ودينية. الرؤية، كما يصفها، كانت واضحة: التطبيع أولاً، وفلسطين خارج المعادلة.
ويشير كوهين إلى أن التفاهمات شملت ملفات حساسة، بينها صفقة طائرات F35 التي أعلنها ترامب، والتي رُبطت بمسار تطبيع متقدم. ويؤكد أن هجوم 7 أكتوبر عطّل المسار، لكنه لم يوقفه، بل جرى تجميده مؤقتاً.
ويقول كوهين إن الخطّة لا تزال قائمة، وأن السعودية تنتظر اللحظة المناسبة لإعلان هذا التحوّل. ووفقاً لهذه الشهادات، يتجه وليّ العهد لإعادة تموضع المملكة من لاعب رئيسي في الصراع العربيالإسرائيلي إلى شريك أمني محتمل لإسرائيل.
