شهدت قرية فرسيس التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربية هجوم عدة أشخاص بالاسحلة النارية ومصطحبين “كلب” على القرية بشكل مفاجئ، مما أصاب حالة من الهلع والرعب للأهالي بالقرية وخصوصا الأطفال وكبار السن والنساء.
بدأت تفاصيل الواقعة حين تلقى اللواء أسامة نصر “مدير أمن الغربية”، إخطارًا من مأمور مركز شرطة زفتى، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بهجوم عدة أشخاص بأسلحة نارية علي أهالي القرية بشكل مفاجئ.
وانتقلت على الفور قوات الأمن إلى موقع البلاغ بقيادة الرائد عبد الحكيم درويش رئيس مباحث مركز شرطة زفتي والرائد محمد مجدي، والرائد حاتم قطامش والنقيب محمد جودة، والنقيب رضا الشافعي، معاونين مباحث مركز شرطة زفتي، والقوة المرافقة لهم، بناءا على تعليمات اللواء محمد عاصم مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الغربية وتحت إشراف العقيد محمد صقر رئيس فرع البحث الجنائى بزفتي والسنطة والرائد حسام قطامش “وكيل فرع البحث الجنائي بزفتي والسنطة والمقدم محمد سرحان، مفتش مباحث مركزي زفتي والسنطة.
وبتقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة داهمت المأمورية تلك السطو المسلح أمام “المقابر” بطريق الخضراوية، حيث فوجئوا بإطلاق النار بشكل مكثف، وقامت قوات الأمن بالتعامل بالمثل، مما أسفر عن إصابة أحدهم وضبط 3 أخرين وهم محمود.ي ومحمد.ص وجمال.ع وأدهم.ع تتراوح أعمارهم من بين 25 و30، لديهم “معلومات جنائية” سابقة، وبحوزتهم بندقية و3 فرد خرطوش وعدد من الطلقات، والكلب المستخدم في السطو.
وكشفت التحريات الأولية أن الجناة قاموا بإشهار الأسلحة النارية على أهالي القرية لترهيبهم والهدف سرقة دراجة نارية وخلافتهم مع أحد الأشخاص بالقرية.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق وكلفت المباحث الجنائية بعمل التحريات اللازمة للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة، حيث تم عرض المتهمين على النيابة والذي أمرت بحبسهم 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
