أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الخميس، انتشار قوات “درع الوطن” التابعة لمجلس القيادة الرئاسي، في عدة مناطق بمحافظتي حضرموت والمهرة، شرقي اليمن.
وقالت في بيان، إن هذه الخطوة تأتي في “سياق حرصنا على التعاطي مع الجهود المشكورة للأشقاء في التحالف”.
ولفت البيان إلى إعادة تموضع اللواء الأول “درع وطن” في منطقة ثمود، على أن تتبعها إجراءات مماثلة لوحدات أخرى من قوات “درع الوطن” في منطقة رماة ومناطق في محافظتي حضرموت والمهرة، “وفقاً لما تم الاتفاق عليه”.
العليمي يطالب بانسحاب “الانتقالي”
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الثلاثاء، المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تسريع انسحاب قواته من حضرموت والمهرة “دون قيد أو شرط”، مشدداً على أن “الدولة ستواجه أي تمرد على مؤسساتها بحزم وفق الدستور والقانون وقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك رفع أي غطاء سياسي عن مرتكبي الانتهاكات”.
واعتبر خلال كلمة نقلتها وكالة أنباء “سبأ”، أن استمرار تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي “أفضى إلى إهدار مكاسب سياسية واقتصادية وتنموية، وفاقم من معاناة المواطنين”.
وكان العليمي أعلن حالة الطوارئ في كافة أراضي البلاد، اعتباراً من الثلاثاء الماضي ولمدة 90 يوماً قابلة للتمديد، وفرض حظر جوي وبحري وبري على كافة الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة، باستثناء ما يصدر بإذن وتصريح رسمي من قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وذكر وفق القرار الصادر، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، أنه “على جميع القوات والتشكيلات العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة التنسيق التام مع قيادة تحالف دعم الشرعية ممثلة بالمملكة العربية السعودية والعودة فوراً لمواقعها ومعسكراتها الأساسية دون أي اشتباك وتسليم كافة المواقع لقوات درع الوطن”.
