حلب رويترز
قالت وزارة الداخلية السورية أمس الأربعاء إن انتحاريا يشتبه في صلته بتنظيم الدولة الإسلامية حاول استهداف كنيسة في مدينة حلب بشمال سوريا ليلة رأس السنة قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية مما أسفر عن مقتل أحد أفرادها وإصابة اثنين آخرين.
وذكر المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المهاجم. وأضاف في تصريحات لقناة الإخبارية التلفزيونية الحكومية أن “الشخص الذي فجر نفسه بحزام ناسف ضمن الدورية في حلب يرجح أن يكون من خلفية فكرية أو تنظيمية لتنظيم داعش” في إشارة لتنظيم الدولة الإسلامية.
يأتي الهجوم في وقت تعزز فيه السلطات السورية تعاونها مع القوات الأمريكية في المواجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل جنديان من الجيش الأمريكي ومترجم مدني في سوريا على يد مهاجم يُشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية، استهدف رتلا للقوات الأمريكية والسورية قبل أن يُقتل بالرصاص.
ورد الجيش الأمريكي بشن ضربات واسعة النطاق ضد عشرات الأهداف التابعة للتنظيم في البلاد.
وقالت وزارة الداخلية إن هجوم يوم الأربعاء وقع في حي باب الفرج في حلب.
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ممرا حجريا مدمرا بعد التفجير الانتحاري، وتناثر الحطام والمعادن الملتوية على طول الممر.
وتتعاون سوريا مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية إذ توصلت إلى اتفاق في نوفمبر عندما زار الرئيس أحمد الشرع البيت الأبيض.
