صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، لهجته ضد كولومبيا وكوبا والمكسيك والهند والدنمارك والإدارة الجديدة في فنزويلا، وذلك عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وقال ترمب، خلال حديثه لوسائل الإعلام أثناء عودته من مقر إقامته بولاية فلوريدا إلى واشنطن، إن الولايات المتحدة كانت مستعدة لشن موجة ثانية من الهجوم على فنزويلا، وتابع: “لكن لا أعتقد أننا سنحتاج إليها”.

وأضاف أن بلاده تتطلع إلى “إصلاح” فنزويلا أكثر من إجراء انتخابات في الوقت الراهن، وأن إجراء انتخابات “سيحدث في الوقت المناسب”، لافتاً إلى أن “واشنطن تتعامل فقط مع الأشخاص الذين أدوا اليمين للتو”.

وعند سؤاله عما يريده من نائبة مادورو، قال: “أريد الوصول إلى كل شيء . إلى النفط وإلى كل شيء”.

وانتقل للحديث إلى كولومبيا، قائلاً إن عملية جديدة تركز عليها “تيدو جيدة بالنسبة له”، واعتبر أنها “دولة يديرها رجل مريض، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة”.

كما قال إن “كوبا تبدو وكأنها جاهزة للسقوط”.

وتطرق ترمب إلى المكسيك، معتبراً أن الولايات المتحدة يجب أن “تفعل شيئاً” معها، قائلاً: “يجب أن نفعل شيئا مع المكسيك، عليها أن تعيد ترتيب أمورها”.

وهدد الرئيس الأميركي الهند، بقوله: “يمكننا رفع الرسوم الجمركية على الهند إذا لم تساعد في قضية النفط الروسي”.

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى جزيرة جرينلاند من باب حماية الأمن القومي الأميركي، وأضاف: “لنتحدث عنها خلال 20 يوماً”.

وتحدث عن المظاهرات في إيران، قائلاً إن واشنطن تراقب الوضع، وأنها ستوجه “ضربة قوية” إذا أطلقت طهران النار على المتظاهرين.

شاركها.