أبدت الولايات المتحدة استعدادها للتعاون مع القيادة الفنزويلية الحالية، لكن الرئيس دونالد ترامب حذّر الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز التي اعترف بها الجيش، من مصير مشابه لنيكولاس مادورو ما لم تقم “بالأمر الصائب”، غداة العملية التي أسفرت عن اعتقال الزعيم اليساري وتقديمه للمحاكمة في نيويورك.

وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة “ذا أتلانتيك” الأميركية “ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو”.

وأكد ترامب اليوم أن بلاده ستتولى “إدارة” فنزويلا في مرحلة انتقالية، على رغم أنه سبق وانتقد السياسة الخارجية الأميركية التي لجأت الى الإطاحة بأنظمة وإعادة بناء الدول.

وفي حديثه الى “ذا أتلانتيك”، قال ترامب “إعادة البناء هناك وتغيير النظام، سمّوه ما شئتم، هو أفضل من القائم حاليا”.

أضاف: “إعادة البناء ليست أمرا سيئا في حالة فنزويلا… البلاد بلغت الجحيم. هي بلاد فاشلة… هي بلاد في وضع كارثي من كل النواحي”.

وكرر ترامب مطلبه بأن يصبح إقليم غرينلاند التابع للدنمارك والمتمتع بحكم ذاتي، جزءا من الولايات المتحدة.

وقال “نحتاج الى غرينلاند بالتأكيد. نحتاج إليه من أجل الأمن”.

وردا على سؤال عما اذا كانت العملية العسكرية في فنزويلا مؤشرا على ما قد تقوم به الولايات المتحدة في غرينلاند، قال ترامب: “عليهم أن يروا ذلك بأنفسهم. لا أعرف فعلا”.

شاركها.