اخبار تركيا

‏أكد مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية أحمد زيدان، أن معركة الشيخ مقصود في محافظة حلب اليوم هي امتداد لمعركة تطهير‎ سوريا من ذيول الإرهاب.

وأوضح زيدان في تدوينة نشرها على منصة “إكس“، الجمعة 9 كانون الثاني، أنه “لا يعقل أن تختطف عناصر من بي كي كي حاضر ومستقبل أهلنا الكرد، الذين تشاطرنا وإياهم تاريخاً عريقاً، وينتظرنا بإذن الله مستقبل أشد إشراقاً”. وفقا لقناة الإخبارية السورية.

وكان زيدان، قد أكد أن “أهلنا الكرد كانوا وما زالوا شركاء في بناء هذا الوطن”، وذلك في معرض تعليقه على ما تشهده مدينة حلب من تطورات ميدانية خلال الساعات الماضية.

وقال عبر منصة “إكس” يوم الخميس: “آثاركم السياسية والدينية والعلمية طافحة على امتداد تاريخنا المشترك، فلا تسمحوا لمليشيات خارجة عن القانون أن تسرق هذا التاريخ المجيد”.

وأضاف: “دخل أهلكم من قبل لمعاقل عصابات أسد وحرروا البلد من عصابة ساوَت بيننا بظلمها، أنتم منا ونحن منكم، فلا تصيخوا سمعاً لأعداء الوطن، وطن سنبنيه معاً”.

وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قد أكدت في وقت سابق أنهارصدتبالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية المختصة، وجود مجموعات مسلحة داخل حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، تضم عناصر خارجة عن القانون، من بينها فلول للنظام البائد، وعناصر ة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى عناصر أجنبية.

وأوضحت الإدارة في تصريحات لـوكالة سانا الرسمية، أن قوات الجيش السوري تتخذ إجراءات لضمان سلامة المدنيين ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية من قبل هذه المجموعات.

وأعلن الجيش العربي السوري، ظهر الجمعة، أن حي الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة بعد افتتاح ممر إنساني من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة السادسة مساءً.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري للإخبارية إنه تم الإعلان عن حظر كامل للتجوال في حي الشيخ مقصود، يبدأ الساعة السادسة ونصف مساء الجمعة حتى إشعار آخر.

وأجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء يوم الخميس، لبحث آخر التطورات الأمنية في مدينة حلب شمال سوريا، وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن الشرع بحث هاتفيا مع أردوغان آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الشرع خلالالاتصال، تمسك سوريا بثوابتها الوطنية، وعلى رأسها بسط سيادة الدولة وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون التي تعيق إعادة الإعمار، وفق ما أفادت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 8 كانون الثاني.

من جهته، شدد الرئيس أردوغان على دعم بلاده لمساعي الاستقرار السورية، مؤكداً أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

واتفق الجانبان على استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية بما يخدم التفاهمات المشتركة ومصالح الشعبين السوري والتركي ويعزز السلام الإقليمي.

وكان الجانب التركي قد علق على اعتداء تنظيم قسد في مدينة حلب واستهدافه الأحياء السكنية، والنقاط الطبية، إذ قال، إن “تركيا تدعم سوريا في حربها ضد المنظمات الإرهابية انطلاقاً من مبدأ وحدتها وسلامة أراضيها”.

كما جدد الجانب التركي مطالباته تنظيم قسد بالانسحاب من حييالشيخ مقصود والأشرفيةفي حلب وتسليم أسلحتها الثقيلة حتى تتمكن الحكومة السورية من القيام بواجباتها.

شاركها.