أكد المهندس عاصم عبداللطيف عبدالله وكيل الوزارة لشؤون الزراعة والثروة الحيوانية في وزارة شؤون البلديات والزراعة، أن سوق المزارعين البحرينيين في البديع يشكل منصة رائدة لتسويق المنتج المحلي، مشيرًا إلى الإقبال الواسع الذي يشهده السوق من قبل المواطنين والمقيمين، بما يعكس الثقة المتزايدة بالمنتج الزراعي الوطني ودوره في دعم القطاع الزراعي المحلي.

وأوضح الوكيل أن السوق، المقام في حديقة البديع النباتية بالشراكة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، وشركة stc البحرين، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، يواصل استقبال زواره كل يوم سبت من كل أسبوع حتى 14 فبراير 2026، بمشاركة نخبة من المزارعين البحرينيين، إلى جانب عدد من العلامات التجارية المحلية والحرفيين.

وبيّن أن السوق يضم في موسمه الحالي 33 مزارعًا محليًا، إلى جانب عدد من الشركات الزراعية والمشاتل والمناحل، إضافة إلى أقسام متنوعة تشمل الحرفيين والأسر المنتجة، والمطاعم والمقاهي، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتلبية مختلف احتياجاتهم. وأشار إلى أن السوق شهد خلال الأسابيع الستة الماضية إقبالًا ملحوظًا على المنتجات الزراعية المحلية، ولاسيما الخضراوات المتنوعة، الأمر الذي يعكس ثقة المستهلكين بالمنتج الوطني، ويؤكد الدور الحيوي الذي يضطلع به السوق في دعم وتسويق الإنتاج الزراعي المحلي بشكل مباشر، خصوصًا خلال الموسم الزراعي الذي يشهد إنتاج أنواع متعددة من الخضراوات والفواكه.

كما لفت وكيل شؤون الزراعة والثروة الحيوانية إلى أن السوق يتضمن عددًا من الفعاليات والبرامج المصاحبة، تشمل أنشطة تعليمية وترفيهية موجهة للأطفال، وأسهمت في استقطاب مختلف الفئات العمرية، وتعزيز الطابع التفاعلي والتجريبي لسوق المزارعين البحرينيين، بما يدعم دوره كمنصة مجتمعية تجمع بين التسوق والتوعية والترفيه المنظم.

شاركها.