أعلن محافظ أربيل في كردستان العرق، أوميد خوشناو، أن معرض المنتجات السورية الذي كان مقررًا افتتاحه في 26 من كانون الثاني الحالي، بمعرض أربيل الدولي، لن يُفتتح.
وقال خوشناو لوكالة “رووداو“، المقربة من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الأحد 11 من كانون الثاني، إنه بسبب أحداث سوريا، “لن يُسمح بافتتاح المعرض بأي شكل من الأشكال”، في إشارة للاشتباكات التي حصلت بين القوات الحكومية و”قسد” في حلب، والتي انتهت بسيطرة الأولى على حيي الأشرفية والشيخ مقصود بالمدينة.
وبحسب الوكالة، تعرض حيّا الشيخ مقصود والأشرفية الكرديان في حلب لهجوم من الجيش العربي السوري في 6 كانون الثاني الحالي، أدى إلى مقتل وإصابة العشرات ونزوح عشرات الآلاف.
وأشار محافظ أربيل إلى أنها ليست المرة الأولى التي تمنع فيها المحافظة إقامة معرض للمنتجات السورية، وقال، “في مرة سابقة أيضًا منعنا إقامة معرض بسبب عدم رفع علم كردستان، ثم قاموا بتصحيح الأمر”.
وفي 30 من كانون الأول 2025، نشرت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية إعلانًا للمعرض في صفحتها عبر منصة “فيسبوك”، وضعت عليه صورة قلعة أربيل وعلمين كبيرين للعراق وسوريا، دون علم كردستان.
وبعد ساعات قليلة، نشرت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية صورة أخرى وأضافت إليها علم كردستان.
وقال رئيس هيئة الاستثمار في إقليم كردستان، محمد شكري، إن الجهات المعنية في الإقليم لن تسمح بإقامة المعرض من دون إدراج علم كردستان على الملصق الإعلاني، مؤكدًا أنه جرى التواصل مع الجهة المنظمة لتعديل الإعلان.
وحين نشر إعلان المحافظ عن إلغاء إقامة المعرض في أربيل، ألغت المؤسسة على صفحتها إعلان المعرض.
بعد انسحاب “قسد” من حلب
يأتي الإعلان عن إلغاء المعرض بعد خروج آخر مقاتلي قوات “قسد” من حي الشيخ مقصود في حلب على متن حافلات نقلتهم نحو شرقي سوريا.
وأكد مراسل في حلب خروج آخر دفعة من المقاتلين فجر الأحد 11 من كانون الثاني.
وأضاف أن القوافل وصلت إلى منطقة دير حافر، حيث نقل المصابون منهم إلى المستشفيات العسكرية التابعة لـ”قسد” في الرقة والحسكة.
عودة تدريجية للأهالي
قال محافظ حلب، عزام الغريب، إن الأوضاع الأمنية بالمحافظة تشهد عودة تدريجية للاستقرار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
بدوره، أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار مع الحكومة السورية.
وأضاف عبدي أن الاتفاق الذي تم إبرامه بوساطة من أطراف دولية، لم يسمها، نص على “وقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب”.
وشمل الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بحسب عبدي، تأمين إخراج القتلى والجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال شرقي سوريا.
ودعا قائد “قسد” الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم.
خلال العمليات، نزح ما لا يقل عن 155 ألف شخص من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بحسب تقديرات محافظة حلب.
بينما قتل 24 شخصًا وأصيب 129 آخرون برصاص “قسد”، بحسب ما نقلته وكالة “سانا” عن مديرية صحة حلب في آخر تحديث رسمي للقتلى والمصابين، في وقت أعلنت فيه “قسد” مقتل ثمانية مدنيين قالت إنهم قتلوا على يد القوات الحكومية.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
