بعد عامين من إغلاق جناحها أمام الجمهور وسط احتجاجات واجهتها أثناء الافتتاح عام 2024، ستشارك إسرائيل رسمياً في بينالي البندقية 2026، على الرغم مما أثاره النبأ من جدل في الأوساط الثقافية والفنية.

ووفقاً لموقع “آرت نيوز”، هدّدت جماعات مثل تحالف الفن لا الإبادة الجماعية (ANGA) بمقاطعة المعرض بسبب الصراع في غزة. وجدّد التحالف دعوته استبعاد إسرائيل من الدورة المقبلة، وذلك عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما وصف التحالف جناح إسرائيل بـ”جناح الإبادة الجماعية” قائلاً: “لا مجال للإصلاح أو المصالحة أو الحوار الثقافي، ما لم يتم تقديم دولة إسرائيل إلى العدالة على جرائمها”.

وأوضح “أنغا” أنه اختار الاحتجاج مجدداً، “لأن إسرائيل تواصل الإبادة الجماعية رغم ما يُسمى بـ”وقف إطلاق النار” المُعلن في 10 أكتوبر 2025″.

كما أن مشاركة إسرائيل في البينالي لقيت ردود أفعال سلبية من جهات عدّة، بحسب الموقع نفسه.

ومعلوم أن الجناح الإسرائيلي لن يكون هذا العام في موقعه المخصّص في حدائق جارديني، بل في أرسنال البندقية.

وأكد النحّات بيلو-سيميون فاينارو، ممثل إسرائيل لهذه الدورة، في حديث هاتفي مع موقع “ARTnews”، ترحيبه “بفرصة عرض أعماله إلى جانب دول مثل الإمارات العربية المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية، التي تقع أجنحتها في أرسنال البندقية”.

وقال الفنان المقيم في حيفا والحائز على جائزة إسرائيل الحكومية: “ستكون التجربة رائعة لأني الآن أملك فرصة العمل في مبنى عريق، وليس في مبنى حديث كالجناح الإسرائيلي”.

كما أعلن معارضته لنهج “أنغا” قائلاً: “الحوار هو أفضل وسيلة للتعبير عن أنفسنا. أنا ضد المقاطعة تماماً، وليس فقط في البندقية”. أضاف أن عمله الفني “سيكون رؤية للأمل والمشاعر الإنسانية، نقيضاً تاماً للمقاطعة والإقصاء، وسيمنح مساحة للجميع”.

وسيعمل فاينارو، المولود في رومانيا، والذي مثّل بلاده في بينالي البندقية 2019، مع القيّمين الفنيين سورين هيلر وأفيتال بار-شاي على تصميم الجناح في البندقية.

شاركها.