استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، سفراء كل من بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا في خطوة دبلوماسية تهدف إلى الاحتجاج على ما وصفته طهران بـالدعم السياسي والإعلامي للمتظاهرين الإيرانيين من قبل حكومات هذه الدول.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن السفراء استُدعوا إلى مقر الوزارة حيث عرضت عليهم مواد ومقاطع فيديو اعتبرت أدلة على أعمال عنف وتخريب خلال الاحتجاجات، مطالبةً إياهم بنقل ذلك إلى حكوماتهم، والتوقف عن أي تصريحات أو مواقف من شأنها التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وأكدت طهران أن أي دعم خارجي للمتظاهرين يعد تدخلاً غير مقبول في شؤونها، في حين أعرب السفراء الأوروبيون عن قلقهم العميق إزاء تصاعد العنف ضد المحتجين.
ويأتي هذا الاستدعاء في ظل احتجاجات مستمرة منذ أواخر ديسمبر الماضي، شهدت انتشاراً واسعاً في المدن الإيرانية، وردود فعل أمنية مكثفة، ما أثار انتقادات دولية واسعة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
وتشير التقديرات إلى أن الخطوة الإيرانية تمثل تصعيدًا دبلوماسيًا في العلاقات بين طهران والدول الأوروبية، وسط استمرار حالة التوتر وعدم وضوح مآلات الاحتجاجات والسياسات الحكومية تجاهها.
السلطات الإيرانية استدعت اليوم سفراء المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا إلى وزارة الخارجية، حيث عرض المسؤولون مقاطع فيديو تُظهر محتجين مسلحين يطلقون النار على قوات الأمن أو يهاجمونها، ويرتكبون أعمال حرق، ويهاجمون المارة.
تأتي هذه العروض كجزء من جهود طهران لتسليط الضوء على… pic.twitter.com/1K3AWryttF
— Tamer | تامر (@tamerqdh) January 13, 2026
