تجدّد القتال بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في مدينة حلب حيث تسعى دمشق لبسط سيطرتها على عدد من من المناطق في شرق حلب.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن مصدر عسكري بأن قوات “قسد” استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي “بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران”.

وأكدت قسد، أنها : “تصدّت قواتنا لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة”.

وطالب الجيش السوري من قوات قسد الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب “إلى شرق الفرات”، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات “منطقة عسكرية مغلقة”.

ونشر الجيش السوري خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس، الثلاثاء، القوات الحكومية تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة دير حافر.

المصدر: صدى البلد

شاركها.