توفي صيادان ونجا آخران نتيجة غرق قارب صيد (لنش) قرب جزيرة أرواد بمحافظة طرطوس، مساء الثلاثاء 13 من كانون الثاني، في حين لا يزال صياد خامس في عداد المفقودين حتى الآن، وفق ما قاله مسؤول المكتب الإعلامي في الدفاع المدني السوري ل.

وأفاد مراسل في طرطوس أن عمليات التمشيط لا تزال مستمرة في محيط جزيرة أرواد بحثًا عن المفقود حتى لحظة نشر هذا التقرير، إذ تواصل فرق الإنقاذ في المديرية العامة للمواني وفرق الدفاع المدني السوري عمليات بحث مكثفة.

وأضاف أن مصادر رسمية في محافظة طرطوس أرجعت أسباب غرق قارب الصيد إلى اضطراب البحر وارتفاع الأمواج نتيجة الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.

وأكدت المديرية العامة للمواني في بيان صباح اليوم، الأربعاء 14 من كانون الثاني، أنها تسخّر كامل إمكاناتها الفنية والبشرية، وتعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لمواصلة عمليات البحث والإنقاذ رغم صعوبة الظروف الجوية.

كما ذكر الدفاع المدني السوري، أن جهود فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع فرق من المديرية العامة للمواني البحرية، تواصل البحث عن مفقود في انقلاب قارب صيد في البحر الأبيض المتوسط، مساء الثلاثاء 13 من كانون الثاني، في المنطقة الواقعة بين ساحل طرطوس وجزيرة أرواد، وكان على متنه خمسة أشخاص، وفق المعطيات الأولية.

العاصفة المطرية تخلف أضرارًا

تسببت عاصفة مطرية قوية ضربت سوريا، خلال اليومين الماضيين، بفيضانات وسيول جارفة في عدة محافظات، أسفرت عن محاصرة عائلات في منازلها وخيام نازحين، وتضرر طرق وأبنية سكنية.

وشملت الأضرار مناطق في دمشق وإدلب وحمص وطرطوس وحماة، وخيام النازحين في شمال غربي سوريا، وسجلت فرق الدفاع المدني السوري 129 استجابة ميدانية، الاثنين 12 من كانون الثاني.

وقال مسؤول البحث والإنقاذ في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، وسام زيدان، ل، إن فرق الدفاع المدني نفذت 129 استجابة ميدانية وجولة تفقدية شملت مختلف المناطق المتضررة.

كانت دائرة الإنذار المبكر توقعت استمرار المنخفض الجوي الحالي في سوريا حتى فجر اليوم الأربعاء 14 من كانون الثاني.

وفي المناطق الساحلية، بلغت الأمطار مستويات قياسية تجاوزت 100 ملم، ما رفع من خطر تشكل السيول في الأودية وارتفاع أمواج البحر.

تحذيرات

كانت دائرة التأهب دعت المواطنين لتوخي الحذر والالتزام بالإرشادات التالية:

• ​الابتعاد عن مجاري الأودية والأبنية المتصدعة.

• ​إخلاء المنازل الأرضية حال ارتفاع منسوب المياه بجوارها.

• تثبيت الأجسام القابلة للتطاير كألواح الطاقة الشمسية.

• تجنب السفر في الطرق الجبلية الوعرة.

• الامتناع عن ركوب البحر أو الصيد، والابتعاد عن أعمدة الكهرباء والأسلاك المتدلية.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.