تتواصل التعزيزات العسكرية للجيش السوري باتجاه منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، في ظل تصعيد ميداني تشهده المنطقة منذ أيام.
وبحسب ما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا) اليوم، الأربعاء 14 من كانون الثاني، فإن الجيش السوري يواصل إرسال تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر شرقي حلب.
وقال مصدر عسكري ل، إن التعزيزات العسكرية لا تزال مستمرة إلى دير حافر، مشيرًا إلى أنها تعد مركزًا لإطلاق عدد من المسيّرات الانتحارية باتجاه مدينة حلب خلال الفترة الماضية.
وأضاف المصدر أن الحكومة السورية تسعى إلى فرض سيطرتها على منطقة دير حافر ومحيطها، بما يشمل مدينة مسكنة، ودفع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) باتجاه شرق نهر الفرات.
في السياق ذاته، أفادت قناة “الإخبارية السورية” أن “قسد” استهدفت نقاطًا للجيش السوري ومنازل مدنيين في محيط قرية حميمة شرقي حلب.
ونقلت القناة عن مصدر عسكري قوله إن الاستهداف جرى باستخدام رشاشات ثقيلة وطائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن الجيش رد على مصادر النيران في المنطقة.
وذكرت “الإخبارية” أن الجيش السوري أحبط، الثلاثاء، محاولة لـ”قسد” تلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم قرب دير حافر.
كما استهدف مواقع للتنظيم في محيط المدينة بقذائف مدفعية، ردًا على الهجوم الذي طال محيط قرية حميمة.
“قسد” تتهم دمشق
في المقابل، قالت “قسد” في بيان لها إن “فصائل حكومة دمشق” استهدفت البنى التحتية في دير حافر، ولا سيما مبنى بريد دير حافر، بقذائف مدفعية وطائرات مسيّرة انتحارية، دون تسجيل إصابات.
من جهتها، نقلت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد” أن محيط سد تشرين فيما سمتها “مقاطعة الفرات” تعرض، اليوم الأربعاء، لاستهداف بطائرة مسيّرة قالت إنها تتبع للحكومة السورية.
وأضافت أن الهجوم جاء عقب استهدافات طالت مدينة مسكنة وقرية البوعاصي فيما سمتها “مقاطعة الطبقة”، ضمن ما وصفته بسلسلة تصعيدات عسكرية متواصلة، تشمل ضربات بطائرات مسيّرة ومحاولات تسلل بدعم تركي.
وفي سياق متصل، نقلت “الإخبارية السورية” عن مصدر وصفته بـ”الاستخباراتي”، أن “قسد” تجند مطلوبين للدولة السورية وفارين إلى مناطق سيطرتها مقابل السماح لهم بالبقاء.
وأشار إلى أن أعدادًا من بقايا النظام السابق ومتهمين بجرائم مختلفة يشاركون في القتال إلى جانبها.
وأضاف المصدر أن عمليات التجنيد تتم بدعم من إيران وحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، متهمًا الطرفين بتزويد هذه العناصر بالعبوات الناسفة وأدوات التفخيخ.
وحمّل “قسد” و “PKK” مسؤولية قصف مدينة حلب بمسيّرات قال إنها إيرانية الصنع.
ولفت إلى أن الاستخبارات العسكرية أحبطت عدة محاولات وصفها بالإرهابية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
قطع طرق وإعلان منطقة عسكرية
كانت إدارة الأمن الداخلي في منطقة السفيرة، شرقي حلب، أعلنت إغلاق الطريق المؤدي إلى ناحية مسكنة التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إضافة إلى المزرعة السادسة، اليوم الأربعاء 14 من كانون الثاني، وعزت ذلك “لأسباب أمنية”.
ويأتي الإغلاق في ظل توترات وتلويح بعمل عسكري على محور دير حافر بين الجيش السوري و”قسد”.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قالت، الثلاثاء 13 من كانون الثاني، إن الجيش حدّد مناطق عسكرية مغلقة في ريف حلب الشرقي، بعد رصد حشود تابعة لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بالتعاون مع حزب “العمال الكردستاني (PKK) وفلول النظام السابق.
الجيش السوري يحدد مناطق “عسكرية مغلقة” شرقي حلب
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
