اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع إحياء المصلين ذكرى الإسراء والمعراج وذلك بحسب ما أعلنته محافظة القدس .

وفي سياق آخر ، قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن ذكرى الإسراء والمعراج تأتي كلّ عام لتجدّد تذكير الأمَّة الإسلامية بعمق ارتباطها بالمسجد الأقصى المبارك وأهمية وحدتها ومسؤوليتها ودورها في الدفاع عن مقدّسات المسلمين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى. .

وقالت حماس في بيان لها :  في ذكرى الإسراء والمعراج فإن المسجد الأقصى المبارك أمانة تاريخية ومسؤولية الأمَّة اليوم في التحرُّك للدفاع عنه وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت حماس: المسجد الأقصى المبارك عنوان الصراع مع العدو الإسرائيلي وسيبقى كما كان إسلاميًا خالصًا ولن تلفح كل محاولات الاحتلال في تقسيمه وطمس معالمه.

وتابعت: “طوفان الأقصى” كان محطة تاريخية وضع الأمة أمام مسئولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والتحرُّك لحمايتهما من خطر المخططات الإسرائيلية.

وزادت:  سيبقى شعبنا الفلسطيني بمقاومته وصموده وثباته على أرضه الصخرة التي ستتحطّم أمامها كل مخططات العدو الإسرائيلي وهو يذود بنفسه نيابة عن الأمَّة فداء للقدس والأقصى مهما بلغت التضحيات.

وأكملت:  نُجدّد رفضنا القاطع لكلّ محاولات الاحتلال ومخططاته المحمومة لتغيير حقائق التاريخ في المسجد الأقصى المبارك وطمس معالمه فلا مكان ولا سيادة للعدو على شبر منه.

وأردفت : نحيّي شعبنا الفلسطيني العظيم الصامد على أرضه والمتمسّك بحقوقه والمقاوم للاحتلال والعدوان في كل شبر من أرضنا في قطاع غزَّة العزَّة، وفي الضفة والقدس المحتلة وفي الأراضي المحتلة عام 48 وفي مخيمات اللجوء والشتات.

وختمت :  ندعو أمتنا الإسلامية قادةً وشعوبًا حكوماتٍ ومنظماتٍ إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك من خطر الاحتلال والعمل على تعزيز صمود وثبات أهل الرباط في بيت المقدس ودعم شعبنا الفلسطيني لمواصلة نضاله المشروع لانتزاع حقوقه وتحرير أرضه.

المصدر: صدى البلد

شاركها.