وجّه مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الجمعة، رسالة إلى الشعب الإيراني، مؤكداً أن الإيرانيين “شعب شجاع للغاية” وأن الولايات المتحدة “تقف إلى جانبهم”.
الدعوة إلى الحل الدبلوماسي
وفي تصريحات صحفية، أوضح ويتكوف أن خيار توجيه ضربة عسكرية ضد إيران لا يزال مطروحاً، لكنه شدد على أنه “يأمل حقاً في التوصل إلى حل دبلوماسي”، معتبراً أن هذا المسار سيكون الأفضل لتجنب التصعيد.
أربع قضايا أساسية في الملف الإيراني
المبعوث الأمريكي حدّد أربع نقاط محورية يرى أنها تشكّل جوهر الأزمة مع إيران:
• تخصيب اليورانيوم.
• مخزون الصواريخ الذي يتعين على طهران تقليصه.
• المواد النووية التي تمتلكها إيران.
• الوكلاء الإقليميون الذين تدعمهم.
ويتكوف أضاف أن معالجة هذه الملفات عبر التفاوض يمكن أن يشكّل “حلاً ممتازاً”، بينما البديل سيكون “حلاً سيئاً”.
الوضع الاقتصادي وضغوط التنازلات
وأشار ويتكوف إلى أن إيران قد تكون مستعدة لتقديم تنازلات في القضايا الأربع، نظراً للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ما يجعلها أكثر عرضة للقبول بالحلول الدبلوماسية.
رد إيران: اتهامات بالتحريض والأكاذيب
من جانبها، اتهمت طهران الولايات المتحدة، الخميس، باستخدام “الأكاذيب” لزعزعة استقرار النظام الإيراني، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم محتمل.
وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، غلام حسين دارزي، خلال جلسة لمجلس الأمن: “نحمّل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية تأجيج الأوضاع في إيران”.
الموقف الأمريكي في مجلس الأمن
في المقابل، أكدت واشنطن أن العنف في إيران يهدد السلم والأمن الدوليين، مشيرة إلى أن جميع الخيارات مطروحة لوقف ما وصفته بـ”المذبحة”.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن مستوى القمع في إيران ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار العالمي.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
