تعمل شركة General Atomics Aeronautical Systems (GA-ASI) على تزويد المسيرة الأميركية MQ-9B SeaGuardian بقدرات إضافية لمطاردة الغواصات.

وفي الاختبارات الأخيرة، نشرت الطائرة المسيرة، المزيد من كبسولات نظام توزيع Sonobuoy (SDS)، مما أدى فعلياً إلى مضاعفة الحمولة التي يمكنها حملها، حسبما نقل موقع Next Gen Defense.

ونجحت الطائرة المسيرة الأميركية في إسقاط مجموعة من أجهزة الاستشعار المصممة لقياس ظروف المحيط، والكشف عن الغواصات بشكل سلبي، وتتبع الأهداف بشكل فعال.

وشهدت التجارب، إطلاق عوامات السونار متعددة المواقع النشطة المتماسكة MAC للمرة الأولى من طائرة SeaGuardian المسيرة، مما يسمح بتغطية أوسع للكشف.

وقال رئيس الشركة، ديفيد ألكسندر: “كان توسيع قدرة عوامات السونار، بما في ذلك تقنية MAC لـSeaGuardian، جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا المتقدمة للحرب المضادة للغواصات ASW، لتوسيع وتعزيز مناطق البحث”.

وبدعم من البحرية الأميركية، ساهمت اختبارات الطيران أيضاً في اعتماد نظام SDS، وساعدت في تقييم النظام للاستخدام العملياتي بواسطة قائد أسطول المحيط الهادئ الأميركي. ويتوقع الحصول على الموافقة الكاملة لعمليات مكافحة الغواصات في يناير الجاري.

تعزيز المراقبة البحرية

وتعتبر عوامات السونار، أجهزة استشعار بحرية يتم إسقاطها في المحيط لتحديد مواقع الغواصات وتتبعها.

وبمجرد نشرها، تستمع هذه الأجهزة إلى الأصوات تحت الماء وأصداء السونار التي تصدرها الغواصات، وترسل البيانات مرة أخرى إلى طائرة SeaGuardian لتحليلها في الوقت الفعلي.

وتتيح حلقة البيانات المستقلة هذه للطائرة المسيرة، معالجة المعلومات بسرعة، وتحديد الأهداف المحتملة دون انتظار المشغلين البشريين.

 

وتتميز طائرة MQ-9B، بقدرة تحمل طويلة، وهي مصممة لمهام الاستخبارات البحرية والمراقبة والاستطلاع.

وجرى تزويد الطائرة الأميركية، برادار متطور، وأجهزة استشعار كهروضوئية/تحت حمراء، وأنظمة تعريف تلقائية لمراقبة السفن في مساحات شاسعة من المحيطات.

ومن خلال دمج بيانات العوامات الصوتية، يمكن لـSeaGuardian تزويد القادة بصورة مستمرة وعالية الدقة للنشاط السطحي وتحت السطحي، مما يجعلها أداة مرنة لعمليات مكافحة الغواصات وحماية الأسطول.

شاركها.