يدرس ليفربول التعاقد مع لاعب في مركز قلب الدفاع كأولوية مستعجلة للحد من الأخطاء الكارثية للفريق، والتي تنعكس سلباً على مستوى ونتائج “الريدز” خلال الموسم الجاري.
بطل الدوري الإنجليزي الموسم الماضي يعاني الأضرار ويواصل نزيف النقاط في رحلة الحفاظ على لقبه، والحل حسب أرني سلوت مدرب الفريق هو التعاقد مع مدافع جديد.
وأكدت صحيفة TeamTalk البريطانية أن المدرب الهولندي وضع هدفين اثنين صوب عينه لضم واحد منهما على وجه السرعة خلال نافذة الانتقالات الشتوية الجارية.
ويتعلق الأمر بقائد كريستال بالاس مارك جويهي أو أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان.
وقالت إن اللاعبين معاً لا يمانعان الانتقال إلى أنفيلد، لكن تبقى تفاصيل العقد والمكافآت الشخصية عائقاً على إتمام أي صفقة.
وكاد ليفربول أن يضم جويهي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، عندما توصل إلى اتفاق مع كريستال بالاس بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني لضم المدافع الإنجليزي.
إلا أن كريستال بالاس تراجع عن الصفقة في اللحظات الأخيرة بعد فشله في إيجاد بديل مناسب، ليوافق النادي اللندني، بعد نحو أربعة أشهر، على بيعه، حيث بات اللاعب على وشك إتمام صفقة بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني للانضمام إلى مانشستر سيتي.
وشددت TeamTalk على أن فريق أرني سلوت بحاجة إلى تعزيز خط دفاعه المركزي هذا العام. إذ سيبلغ فيرجيل فان دايك عامه الخامس والثلاثين هذا الصيف، ولم يتبقَّ له سوى عام واحد في عقده الحالي.
وأفادت بأن نجم إنتر ميلان منفتح جداً على الانتقال هذا العام وتعزيز خط دفاع “الليفر” ما يجعله خياراً مثالياً للمدرب الذي يعاني من أخطاء كارثية في خط الدفاع.
