أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن إخلاء قاعدة عين الأسد من القوات الأمريكية، دليل على التعاون الوثيق بين طهران وبغداد.
وقال عراقجي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي، فؤاد حسين في طهران، إن خروج القوات العسكرية الأمريكية من قاعدة عين الأسد وإنهاء مهمة بعثة (يونامي) يمثلان مؤشرات واضحة على ترسيخ استقلال العراق واستقراره وسيادته الوطنية.
وأضاف أن “إيران لطالما دعت إلى عراق قوي ومستقل”، معتبرًا أن بغداد تمتلك المقومات اللازمة للقيام بدور محوري في تحقيق السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقار القيادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش، مؤكدة أن قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة أصبحتا تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية.
وذكرت اللجنة، في بيان إنها أكملت عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق”.
وأوضحت أن الإخلاء تم “بمغادرة أعدادهم القليلة التي كانت متبقية في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية”.
كما وأشارت إلى أن هذه الخطوة، جاءت “تطبيقاً لبيان الحكومة العراقية الصادر في 27 أيلول 2024 والذي رسم الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق وتنفيذاً لمخرجات البيان المشترك الصادر في 6 تشرين الثاني 2025 بين العراق والولايات المتحدة الأميركية حول مستقبل العلاقة الأمنية الثنائية بين البلدين”.
وأكدت اللجنة في بيانها، جاهزية القوات العراقية، مشيرة إلى أن “قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها باتت تمتلك الإرادة والقدرات الكاملة على بسط الأمن في ربوع الوطن كافة وإننا نؤكد للعالم أجمع أن داعش لم يعد يشكل تهديداً استراتيجياً وان قواتنا قادرة تماماً على منع ظهوره مجدداً في العراق أو نفاذه عبر الحدود”.
ولفتت اللجنة إلى “إنهاء المرحلة الاولى من مهمة التحالف الدولي في العراق بالمناطق الاتحادية والانتقال الى العلاقة الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة.
وبحسب اللجنة، ستتركز هذه العلاقة على تفعيل مذكرات التفاهم للتعاون العسكري وتطوير قدرات القوات المسلحة في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين والمناورات والعمليات المشتركة لضمان ديمومة جاهزيتها ومكافحة داعش.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية