حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء اليوم الأحد، من التعامل مع الأحداث الجارية في سوريا بـ”سذاجة”، مشدداً على ضرورة حماية الحدود والمنافذ وإرسال تعزيزات فوراً لتحقيق ذلك.

وقال الصدر في تغريدة عبر صفحته على منصة إكس: “يعز علي مخاطبتكم ولكن العراق أعزّ وأغلى. أتركوا صراعاتكم وتسابقكم على الدنيا الزائلة والتفتوا إلى ما يدور حولكم من مخاطر.. فلن يرحمكم الله ولا التاريخ. فلا ينبغي التفريط بالعراق وإلا سوف تكون بداية النهاية”.

وأضاف: “فما يدور في سوريا وقريباً من الحدود العراقية أمر لا ينبغي التعاطي معه بسذاجة.. بل لا بد من حمل الموضوع على محمل الجد.. فالخطر محدق والإرهاب مدعوم من الاستكبار العالمي”.

الصدر مضى في القول: “فعليكم بحماية الحدود والمنافذ فوراً وإرسال التعزيزات فوراً فوراً”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل الى اتفاق مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ينص على وقف كامل لإطلاق النار

وقال الشرع للصحفيين عقب لقائه المبعوث الأمريكي توم باراك: “أوصي الآن في الوقت الحالي بوقف إطلاق النار بشكل كامل”.

وأردف: “كنا اليوم على موعد مع السيد مظلوم عبدي، لكن بسبب الأحوال الجوية، تأخر الموعد الى غد الاثنين”.

وأضاف:  “لأجل تهدئة الاوضاع ارتأينا أن نوقع الاتفاق من خلال الاتصالات على أن يتم استكمال بحث التفاصيل الاثنين”.

وتضمن الاتفاق الذي نشرت الرئاسة نصه، 14 بندا يشمل أبرزها “دمج” قوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الكردية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

كما تضمن “تسليم” الإدارة الكردية الذاتية محافظتي دير الزور والرقة “فورا” الى الحكومة السورية التي ستتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم الدولة الاسلامية وأفراد عائلاتهم المحتجزين لدى الكرد.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.