أعلن المصرف التجاري السوري، عن رفع سقف السحب النقدي عبر الصرافات الآلية (ATM) إلى 20 ألف ليرة سورية جديدة و10 آلاف ليرة سورية جديدة عبر نقاط بيع (POS) دفعة واحدة يوميًا، بدلًا من السقف الأسبوعي المعمول به سابقًا.
ووفقًا لما نشره، المصرف اليوم، 18 من كانون الثاني، فإن هذا الإجراء، جاء بتوجيهات من مصرف سوريا المركزي، وحرصًا من المصرف التجاري السوري على تحسين جودة الخدمات المصرفية، وتخفيف الأعباء عن المتقاعدين، وتمكينهم من سحب مستحقاتهم بكل سهولة ويسر.
وبذلك أصبح بإمكان المواطنين، الموطنة رواتبهم لدى المصارف، كموظفي المنظمات الذين تزيد رواتبهم عن 10 آلاف ليرة سورية، سحب مخصصاتهم كاملة خلال فترة أيام، وفقًا لما بينه مصدر في المصرف ل.
وكان المصرف، قد أعلن في 8 من كانون الثاني الحالي، عن سقوف السحب عبر قنوات الدفع الإلكتروني، بعد إطلاق العملة الجديدة في سوريا، بهدف تنفيذ التعديلات الفنية اللازمة على منظومة الدفع الإلكتروني وحذف صفرين من العملة.
وبين المصرف، في بيانه حينها، أن سقف السحب الأسبوعي بعد تطبيق التعديلات أصبح على النحو التالي:
نقاط البيع (POS): عشرة آلاف ليرة سورية جديدة أسبوعيًا، مع توفر مرونة لرفع السقف حسب حالة كل عميل كالمنظمات مثالًا.
الصرافات الآلية (ATM): عشرة آلاف ليرة سورية جديدة أسبوعيًا.
وأوضح المصرف، أنه تم تخصيص الكمية العظمى من العملة لفئة 500 ليرة سورية، ودرج واحد في كل صراف لفئة 200 ليرة سورية.
وأكد مصدر في المصرف التجاري، حينها ل، أن بإمكان المواطن سحب المبلغ كاملًا كل أسبوع، بعملية واحدة، بعد أن كان مضطرًا لسحب مبلغ 600 ألف ليرة (سقف السحب السابق بالعملة القديمة) عبر ثلاث عمليات، بقيمة 200 ألف لكل عملية من فئة 5000 ليرة من العملة القديمة.
وعادت الصرافات التابعة للمصرف التجاري، بتقديم خدمة سحب رواتب المتقاعدين الموطنة رواتبهم لديه، في 5 من كانون الثاني الحالي، وذلك بعد استلامه العملة الجديدة، ومطابقة حجمها وأبعادها مع درج الصراف، وفق ما أوضحه المصدر، لافتًا إلى أن سقف السحب الشهري أصبح 40 ألف ليرة سورية.
صرافات بلا ازدحام
غابت ظاهرة الازدحام على الصرافات، مع بدء تطبيق تسليم الرواتب بالعملة الجديدة، بعد أن شكلت هذه الظاهرة عبئًا كبيرًا على المواطنين لسنوات طويلة سابقة، وفقًا لما رصدته.
وكان مواطنون التقتهم، خلال الأسبوع الأول بعد عودة تشغيل الصرفات عقب إطلاق العملة الجدية، عبروا عن ارتياحهم للإجراءات الأخيرة، لافتين إلى أنهم كانوا يضطرون سابقًا للوقوف عدة ساعات ينتظرون دورهم، للحصول على جزء من راتبهم التقاعدي، وكثيرًا ما كانوا يعودون دون الحصول عليه بسبب انتهاء العملة في الصرافات وعدم تغذيتها حتى اليوم التالي.
وذكروا ل، أن الغالبية من المتقاعدين يصل راتبهم التقاعدي حوالي 900 ألف ليرة سورية (عملة قديمة)، وهو ما كان يجبرهم على الانتظار مرتين، على مدار أسبوعين، مرة للحصول على مبلغ الـ600 ألف، وأخرى للحصول على ما تبقى من الراتب، الأمر الذي شكل إرهاقًا كبيرًا لهم خاصة الكبار جدًا في العمر وممن يعانون أمراضًا لا تمكنهم من الوقوف لساعات طويلة في الطوابير.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
