نأى توني بلير، رئيس البريطاني الأسبق، الذي تم تعيينه في الهيئة التنفيذية لمجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنفسه عن مطالبة الرئيس الدول بدفع مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة في المجلس.
ورفض بلير تأييد طلب الرسوم، التي تشكل جزءا من مسودة ميثاق المجلس الناشئ، في مؤشر إضافي على أن تفاصيل مجلس السلام تثير معارضة من جانب حلفاء وشركاء أميركا لمشروع ترامب، وفقا لما ذكرته وكالة “بلومبرغ” للأنباء.
واوضح متحدث باسم توني بلير، إن بلير غير مشارك في تحديد أعضاء المجلس، مما يشير إلى أنه لن يؤيد اقتراح الرسوم علنا.
وأضاف المتحدث أن أي استفسارات حول رسوم المليار دولار يجب توجيهها إلى إدارة ترامب.
وذكرت مصادر مطلعة على الأمر إنه من المرجح أن ترفض بعض الدول الانضمام إلى المجلس نتيجة لشروط ترامب. وأضافت المصادر أن دولا أخرى قد توافق مبدئيا على الانضمام إلى مجلس السلام، لكنها ترفض دفع الرسوم مقابل العضوية الدائمة.