قبل العاهل المغربي محمد السادس دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” ك”عضو مؤسس”، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية المغربية الإثنين.
وقالت الخارجية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن ملك المغرب “أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام، وأعلن الرد بالإيجاب على الدعوة”، مضيفة أن “المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام”.
واضافت أن هذه المبادرة “تهدف إلى دعم جهود السلام واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات على الصعيد العالمي”.
أُنشئ مجلس السلام في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنّ ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني بشكل صريح، بل يكلّفه هدفا أوسع يتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.
ويتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في المجلس أن تدفع “أكثر من مليار دولار نقدا”، وفق “ميثاق” حصلت عليه وكالة فرانس برس الاثنين.
وأعلنت دول عدة وقادة تلقيهم دعوات للانضمام إلى “مجلس السلام”، من دون التطرق إلى نيتهم قبول الدعوة أو رفضها.