باريس، التي تلقت دعوة رسمية للانضمام إلى المجلس إلى جانب دول أخرى
أعلنت فرنسا، اليوم الاثنين، أنها لا تعتزم في المرحلة الراهنة تلبية دعوة الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن هذه المبادرة تثير «تساؤلات جوهرية» تتعلق بالإطار القانوني واحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أوساط الرئيس إيمانويل ماكرون قولها إن «ميثاق» المجلس المقترح يتجاوز ملف غزة وحده، خلافاً لما كان متوقعاً في البداية، مشددة على أن أي مبادرة دولية لا يمكن أن تشكك بدور الأمم المتحدة أو تلتف على منظومتها القائمة.
وأكدت المصادر أن باريس، التي تلقت دعوة رسمية للانضمام إلى المجلس إلى جانب دول أخرى، تدرس حالياً مع شركائها الإطار القانوني المقترح، مع التشديد على التزام فرنسا الكامل بوقف إطلاق النار في غزة، والعمل من أجل أفق سياسي موثوق يضمن حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
في السياق ذاته، أفاد مصدر حكومي كندي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن أوتاوا لن تدفع أي مقابل مالي للانضمام إلى «مجلس السلام»، رغم أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كان قد لمح سابقاً إلى قبوله دعوة الرئيس الأمريكي.
وقال مستشار رفيع المستوى لكارني إن كندا «لن تدفع للحصول على مقعد في المجلس، ولم يُطلب منها ذلك في الوقت الراهن»، مضيفاً أن وجودها المحتمل يهدف إلى «المشاركة في صياغة المسار من الداخل»، مع الإشارة إلى أن هناك تفاصيل لا تزال قيد البحث قبل إضفاء الطابع الرسمي على أي خطوة مقبلة.
ويأتي هذا الموقف بعد اطلاع وكالتي الأنباء الفرنسية و«رويترز» على مسودة ميثاق المجلس، والتي تنص على أن أي دولة تسعى للحصول على عضوية دائمة مطالبة بدفع أكثر من مليار دولار نقداً، في حين وُجهت الدعوة إلى نحو 60 دولة للانضمام، مع حصر العضوية الدائمة بالدول القادرة على دفع هذا المبلغ.
وكشفت الرئاسة الأمريكية عن قائمة شخصيات سياسية ودبلوماسية ستشارك في «مجلس السلام»، من بينها الرئيس دونالد ترامب الذي سيترأس المجلس مدى الحياة، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى صهره والوسيط الدولي جاريد كوشنر.
كما شملت الدعوات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير الأمريكي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ومستشار ترامب روبرت غابرييل. ووفقاً لمسودة الدعوة، سيبدأ المجلس عمله بملف غزة قبل توسيع نطاق نشاطه ليشمل أزمات وصراعات دولية أخرى.
معلومات النشر
الكاتب:
hamza
الناشر:
وكالة ستيب نيوز
تاريخ النشر:
تاريخ التحديث:
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
