نفت وزارة الدفاع السورية اليوم، الثلاثاء 20 كانون الثاني، الأنباء التي تتحدث عن وجود اشتباكات في محيط سجن الأقطان بالرقة، مؤكدة أن السجن مؤمن بالكامل وقوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي تنتشر في محيطه.
وأشارت الوزارة إلى أن وزارة الداخلية تقوم بالتواصل بشكل مستمر مع إدارة سجن الأقطان لتأمين جميع الاحتياجات المطلوبة.
مراسل أكدت أن الجيش السوري سيطر على السجن الذي يحتجز فيه عناصر من تنظيم “الدولة”، بعد اشتباكات بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
من جهتها أعلنت “قسد” أن ما أسمته “فصائل دمشق” تقوم بمهاجمة سجن الأقطان شمال الرقة مرة أخرى في محاولة جديدة لاقتحامه بعد قصفه بالأسلحة الثقيلة.
وكانت “قسد” اتهمت الجيش السوري، في وقت سابق، بقطع المياه عن السجن بعد حصاره وقصفه لأبنية السجن ومنشآته، الأمر الذي تسبب بأزمة حادة في تأمين المياه، إلى جانب نقص كبير في المواد الغذائية والطبية.
وقالت “قسد”، إن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للمعايير الإنسانية، وتعرض حياة السجناء للخطر، محملة دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تنتج عن هذا الإجراء.
وطالبت المنظمات الدولية بتدخل عاجل لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية للسجن.
“قسد” تخلي “الهول”
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قامت بترك حراسة مخيم الهول، وأطلقت من كان محتجزاً بداخله.
ونقلت قناة الإخبارية السورية الحكومية عن “الهيئة” قولها، إن الجيش السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها، موكدًا التزامه المطلق بحماية الأكراد وصون أمنهم.
من جهتها أشارت “قسد” إلى أن اشتباكات عنيفة تجري الآن مع الجيس السوري حول المخيم الذي يضم الالآف من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن ثلاثة مصادر سورية مطلعة أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، يجري مفاوضات لتسليم مخيم الهول، الذي يضم عوائل عناصر التنظيم، إلى السلطات السورية.
وقال أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، إن المحادثات تركز على انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية التي كانت تسيطر على المخيم، لتجنب أي مخاطر أمنية أو فرار للمحتجزين.
مراسل أكد أن الجيش السوري دخل أطراف مخيم الهول، في ظل مفاوضات برعاية التحالف الدولي لتسليم المخيم،مشيرًا إلى أن “قسد” قامت بحرق مقراتها في الهول، وبدأت الانسحاب نحو المدينة، في ظل وجود طيران حربي ومسير يحلق في سماء المدينة.
وأفاد المراسل أن الجيش سيطر على حقل تشرين النفطي شرق الحسكة، وفوج الميليبة جنوب المحافظة، كما قام طيران مسير مجهول بتدمير راجمة صواريخ لـ”قسد” داخل المدينة.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
