قبل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة دعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزّة.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، إن قرار المملكة يأتي «انطلاقاً من حرصها على الدفع قدماً نحو التطبيق الكامل لخطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة… لما تمثله من أهمية في حماية وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق».

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم، أن رئيس الدولة، محمد بن زايد، قبل دعوة الرئيس الأميركي للانضمام إلى المجلس، لتكون أبوظبي بين أولى الحكومات التي تصادق علناً على المبادرة.
وأضافت الخارجية، في بيان، أن الإمارات «تؤكد مجدداً استعدادها للإسهام الفعال في مهمة مجلس السلام دعماً لتعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع».

وكانت واشنطن قد وجّهت دعوات إلى عدد من الدول والقادة للمشاركة في المجلس الذي يترأسه ترامب.

وبحسب نسخة من «الميثاق» حصلت عليها وكالة «فرانس برس»، فإن المجلس الذي أنشئ في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، سيضطلع أيضاً بـ«مهام أوسع تتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في العالم».

وينص الميثاق على أن «كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس». لكنه يستثني الدول التي «تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى» من العمل، حيث لا تسري عليها مدة الولاية المذكورة.

شاركها.