رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في سوريا الثلاثاء، بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وقال أردوغان في كلمة الأربعاء، إن تركيا “دافعت منذ البداية بقوة عن وجود دولة سورية تحفظ أراضيها ووحدتها السياسية”، مضيفاً أن تركيا “أكدت مراراً وتكراراً أنها لن تقبل بإنشاء كيان انفصالي يهدد أمننا عن حدودنا الجنوبية”.

وأضاف: “نأمل أن تُحل القضية دون مزيد من إراقة الدماء وعلى المسلحين الأكراد إلقاء أسلحتهم وحلّ صفوفهم الآن”.

وقال إن “أي استفزازات أخرى من جانب المسلحين الأكراد من الآن فصاعداً تُعتبر “محاولة انتحار” والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو إلقاء السلاح”.

وتابع: “نأمل في أن يبشر الاندماج الكامل للقوات الكردية بعهد جديد في سوريا”.

اتفاق الحكومة السورية وقسد

وأكدت الرئاسة السورية، الثلاثاء، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية و(قسد)، بشأن عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، فيما أعلنت “قسد” التزامها الكامل بوقف إطلاق النار.

وأوضحت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه تم الاتفاق على منح “قسد” مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.

وذكرت الرئاسة أنه “في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي”.

 
وأضافت: “كما تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق”.

وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن “(قائد قوات سوريا الديمقراطية) مظلوم عبدي سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.

شاركها.