أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن باريس تريد أن يجري حلف شمال الأطلسي “مناورة” في غرينلاند، وأنها مستعدة للمشاركة فيها.

وأوضح قصر الإليزيه أن فرنسا تطلب إجراء مناورات لحلف شمال الأطلسي في غرينلاند، مشيرا إلى أن باريس مستعدة للمساهمة في تلك المناورة.

على صعيد متصل، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، اليوم الأربعاء، على أن الحلف مستقر رغم الخلافات بشأن غرينلاند.

وأعلن روته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، أنه يعمل على الملف بالخفاء. وشدد على أن الدبلوماسية المدروسة هي السبيل الوحيد لإدارة أزمة غرينلاند.

وقال: “الدبلوماسية المدروسة ضرورية للتعامل مع التوترات بشأن غرينلاند، أرى أن هناك توترات في الوقت الراهن، لا شك في ذلك. ومجددا، لن أعلّق على الأمر، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن السبيل الوحيد للتعامل مع ذلك هو، في نهاية المطاف، الدبلوماسية المدروسة”.

وأضاف أن أوروبا ستساعد في الدفاع عن أمريكا إذا لزم الأمر، وذلك في رد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما شكّك في أن يهبّ الحلفاء الأوروبيون للدفاع عن الولايات المتحدة إذا طُلب منهم ذلك.

واستطرد: “لا شك لدي في أن الولايات المتحدة ستأتي للإنقاذ هنا، ونحن سنهبّ أيضا لنجدة الولايات المتحدة”.

أتى هذا التعليق في وقت أثّرت فيه تهديدات ترامب سلبا على العلاقات المتوترة أساسا بينه وبين القوى الأوروبية، حيث أرسلت دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، قوات عسكرية إلى الإقليم في مهمة استطلاع كجزء من مناورة نظمتها الدنمارك مع دول في حلف شمال الأطلسي، لكن خارج إطار الحلف وبالتالي من دون مشاركة الولايات المتحدة

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.