حذّر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون من أن الولايات المتحدة قد تواجه زلزالاً سياسياً غير مسبوق إذا أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استخدام القوة العسكرية في غرينلاند، في ظل تصاعد الحديث داخل واشنطن عن هذا الخيار.
اعتراضات داخل الحزب الجمهوري
وقال بولتون إن الاعتراض على هذا التوجه يتزايد حتى داخل صفوف الحزب الجمهوري نفسه، مشيراً إلى أن أي تحرك عسكري ضد غرينلاند ستكون له تداعيات سياسية داخلية “كبيرة وغير مسبوقة”.
وأوضح أن ترامب يتعامل، في أفضل الأحوال، بـ”قدر من اللامبالاة” مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل التوتر الذي تسببه مساعيه للاستحواذ على الجزيرة التابعة للدنمارك.
خيار بين غرينلاند والناتو
وأشار بولتون إلى أن ترامب قال علناً خلال الأسابيع الماضية إن الأمر قد يتحول إلى خيار بين غرينلاند والناتو، في إشارة إلى استعداده للمضي في هذا المسار حتى لو أدى ذلك إلى تعميق الخلاف مع الحلفاء الأوروبيين.
توتر متزايد في الولاية الثانية
وخلال الولاية الثانية لترامب، شهدت علاقات الولايات المتحدة توتراً متصاعداً مع الحلفاء والخصوم على حد سواء، نتيجة سياساته الخارجية وتحركاته المثيرة للجدل، ومنها ملف غرينلاند.
ضغوط متصاعدة للاستحواذ على الجزيرة
ورغم أن اهتمام ترامب بغرينلاند ليس جديداً، فإن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيداً في الضغوط الأمريكية لتعزيز مساعيه للسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، رغم أنها إقليم تابع للدنمارك، الحليف التقليدي لواشنطن وعضو في الناتو.
تقارير عن احتمال استخدام القوة
وذكرت شبكة NBC News أن ترامب لم يستبعد خيار استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، وهو ما أثار موجة واسعة من ردود الفعل السياسية والإعلامية داخل الولايات المتحدة.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
