تبادل الجيش السوري وقوات “قسد” الاتهامات اليوم الأربعاء بخرق وقف إطلاق النار بعدة مواقع قرب الحسكة، شمال شرق سوريا، وذلك بعد سريان الاتفاق الجديد منذ الساعة 8 مساء أمس وحتى يوم السبت.

الجيش السوري: استهدافات خطيرة وخرق واضح للاتفاق

قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تصريح لوكالة “سانا”، إن “تنظيم قسد” نفّذ عدة استهدافات بعد بدء سريان وقف إطلاق النار، أبرزها استهداف مقر عسكري داخل معبر اليعربية كان يحتوي مواد متفجرة وطائرات انتحارية، وهو موقع قالت إنه كان سابقاً تابعاً لـ”قسد”. 

وأضافت الهيئة أن الهجوم أدى إلى مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين، معتبرة أن ما جرى يمثل “تصعيداً خطيراً وخرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار”، وأنه يعكس بحسب البيان “رغبة من قسد في استمرار استهداف السوريين وجيشهم وضرب الاتفاقات السابقة بعرض الحائط”.

قوات قسد: هجمات متواصلة بعد بدء الهدنة

في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان صادر عن مركزها الإعلامي إن فصائل تابعة لدمشق واصلت هجماتها على مناطق الجزيرة وكوباني رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ عند الساعة الثامنة من مساء أمس. 

وأوضحت أن أولى الهجمات بدأت بعد عشر دقائق فقط من بدء الهدنة، حين تعرضت بلدة زركان شمالي الحسكة لقصف مدفعي استمر لأكثر من ساعة، تلاه هجوم بالأسلحة الثقيلة على قرية تل بارود جنوبي الحسكة بعد نحو عشر دقائق أخرى.

وأضاف البيان أن الاشتباكات تجددت صباح اليوم في محيط مدينة صرين، حيث قالت “قسد” إنها تصدت لهجومين متتاليين في المنطقة، قبل أن يتعرض رتل عسكري تابع لدمشق لقواتها في قرية باسل على طريق أبيض أبيض. 

كما أشارت إلى أن قرية حمدون جنوبي كوباني تعرضت لقصف بالأسلحة الثقيلة بعد الظهر، ما أدى إلى مقتل امرأة.

وأكدت “قسد” التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وحرصها على تجنب التصعيد، داعية الجهات الضامنة والمجتمع الدولي إلى متابعة هذه الخروقات بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

وكانت الرئاسة السورية أعلنت أمس عن وقف إطلاق نار مع “قسد” لمدة 4 أيام بهدف إعطاء مهلة لقياداتها للتشاور من أجل الوصول لآلية دمج القوات مع الجيش السوري وتسليم المناطق التي تسيطر عليها للحكومة.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.