قالت ‌لجنة حماية الصحافيين، في تقرير صدر الأربعاء، إن عدد الصحافيين المسجونين في أنحاء العالم تراجع في عام 2025، لكنه لا يزال قريباً من مستوياته القياسية، وحذرت من استمرار التهديدات لحرية الصحافة.

وأشارت اللجنة إلى أن 330 صحافياً كانوا رهن الاحتجاز حتى ‌الأول من ديسمبر، بانخفاض عن الرقم القياسي البالغ 384 في نهاية عام 2024.

وذكر التقرير أن ‍50 صحافياً يقبعون في سجون الصين، وهو العدد الأكبر من أي دولة أخرى، تليها ميانمار بنحو 30 صحافياً، وإسرائيل بنحو 29 صحافياً. وأشار التقرير ‌إلى أن جميع الصحافيين المسجونين في إسرائيل يحملون الجنسية الفلسطينية.

قمع المعارضة

وقالت جودي جينسبيرج، الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحافيين، في بيان، إن “الأنظمة الاستبدادية والديمقراطية على حد سواء ‌تحتجز الصحافيين لقمع المعارضة وتضييق الخناق على التغطية الصحافية المستقلة”.

وذكر التقرير أن ما يقرب من واحد من بين كل خمسة صحافيين مسجونين أفادوا بتعرضهم للتعذيب أو الضرب.

ولم ترد سفارات الصين وميانمار وإسرائيل في الولايات المتحدة حتى الآن على طلبات للتعليق.

وتشير البيانات المتوفرة على الموقع الإلكتروني للجنة، حتى الثلاثاء، إلى سقوط 127 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام أثناء تأدية عملهم خلال عام 2025.

شاركها.