بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، وعدد من قادة دول العالم مراسم إعلان مجلس السلام، في دافوس، في حدث على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقال ترمب إن هذا يوم مهم طال انتظاره، وسنعمل مع الآخرين بما فيهم الأمم المتحدة، وقال: تلقيت زيارات ناجحة من قادة الأعمال الأربعاء، وعدد من قادة العالم، واليوم لدينا اجتماع مهم لمجلس السلام”.

وأضاف حققنا السلام في الشرق الأوسط، لم يكن أحد يظن أن هذا ممكناً، وأضاف: “أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق، إنها الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل”، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.

ووجه ترمب الشكر لرئيس الوزراء البريطاني السابق وعضو المجلس توني بلير.

وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأربعاء، إن ما يصل إلى 25 دولة قبلت الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام حتى الآن، من بينها، السعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر، وإسرائيل، وتركيا والمجر، والمغرب وباكستان وإندونيسيا وكوسوفو وأوزبكستان وكازاخستان وباراجواي وفيتنام، وأرمينيا وأذربيجان.

واقترح ترمب لأول مرة إنشاء “مجلس السلام” في سبتمبر الماضي، عندما أعلن عن خطته لإنهاء حرب غزة. ثم أوضح لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في جميع أنحاء العالم إلى جانب غزة.

 وأظهرت نسخة من مسودة الميثاق أن من المقرر أن يكون الرئيس الأميركي أول رئيس لمجلس الإدارة، وأن المجلس سيُناط بتعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم.

وينص الميثاق على أن مدة عضوية الدول الأعضاء ستكون 3 سنوات فقط، لكن في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ستحصل حينها على عضوية دائمة.

وأعلن البيت الأبيض عن تعيين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترمب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وجاريد كوشنر صهر ترمب، أعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة.

وكان ترمب قد ألمح الثلاثاء، إلى أن “مجلس السلام” قد يحل محل الأمم المتحدة التي وصفها بأنها غير فعّالة، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المنظمة الدولية، التي تأسست قبل عقود، لا تزال قادرة على دعم جهوده في حفظ السلام.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: “الأمم المتحدة لم تكن مفيدة كثيراً. أنا من أشد المعجبين بإمكاناتها، لكنها لم ترقَ أبداً إلى مستوى هذه الإمكانات. يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار، لأن إمكاناتها كبيرة جداً”. 

وأضاف أنه يتمنى “لو أننا لم نكن بحاجة إلى مجلس سلام”، لكنه أردف قائلاً: “مع كل الحروب التي أنهيتها، لم تساعدني الأمم المتحدة في حرب واحدة”. 

شاركها.