حققت جامعة دمياط إنجازًا أكاديميًا دوليًا جديدًا، بمواصلة ظهورها ضمن تصنيف التايمز العالمي للجامعات حسب الموضوعات (THE World University Rankings by Subject) لعام 2026، وذلك في مجالي علوم الحياة (Life Sciences) والعلوم الفيزيائية (Physical Sciences)، بما يعكس مكانتها المتنامية على خريطة التصنيفات الجامعية العالمية.
وأظهرت نتائج التصنيف حصول جامعة دمياط على الفئة (601800) عالميًا في مجال العلوم الفيزيائية، إلى جانب تحقيقها المركز الثالث محليًا بين الجامعات المصرية، وهو ما يعكس قوة الأداء البحثي والتعليمي للجامعة في هذا المجال الحيوي.
كما جاءت الجامعة ضمن الفئة (601800) عالميًا في مجال علوم الحياة، محققة المركز الرابع محليًا بين الجامعات المصرية التي ظهرت في هذا التصنيف، بما يؤكد استمرار حضور الجامعة في أحد أهم وأدق التصنيفات البحثية الدولية.
ويُعد هذا الإنجاز اعترافًا دوليًا بمكانة جامعة دمياط وقدراتها الأكاديمية والبحثية، حيث يعتمد تصنيف التايمز العالمي على مجموعة من المؤشرات الدقيقة، من بينها جودة التعليم، وحجم وتأثير البحث العلمي، والتعاون الدولي، والرؤية العالمية، ونقل المعرفة.
وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، عن خالص شكره وتقديره للأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد شهاب، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، لما بذله من جهود متميزة ودور فاعل في دعم ملف التصنيفات الدولية، ومتابعة منظومة البحث العلمي بالجامعة، بما كان له بالغ الأثر في تعزيز مكانة الجامعة الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي، كما وجّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير لفريق التصنيفات بالجامعة، برئاسة الأستاذة الدكتورة أماني الديسطي، مثمنًا الجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلها الفريق في متابعة ملفات التصنيف الدولي، ودقة العمل، والتنسيق المستمر مع مختلف قطاعات الجامعة، مما أسهم في تحقيق هذا الإنجاز والحفاظ على مكانة الجامعة في تصنيف التايمز العالمي للموضوعات، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس روح العمل الجماعي، ويجسد التزام الجامعة بتطبيق المعايير الدولية في مجالي التعليم والبحث العلمي.
وتؤكد جامعة دمياط استمرارها في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والبحثي، ودعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بما يحقق مزيدًا من التقدم والتميز في مختلف التصنيفات العالمية، ويعزز من مكانة الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
