أفادت مصادر فرنسية، بأن لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هو استكمال للجهد الذي قامت به اللجنة الخماسية في بيروت أخيرا والذي أسفر عن تحديد موعد لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.
ولفتت المصادر الى أن الرئيس ماكرون سيؤكد انطلاق التحضيرات بقوة لهذا المؤتمر ليكون ترجمة فعلية للوعود بدعم الجيش ولا سيما في عملية حصر السلاح.
وأشارت الى أن المحادثات بين ماكرون وسلام تركز على المحادثات مع صندوق النقد للتوصل إلى اتفاق معه ولا سيما بعد لقائه في دافوس مع مديرة الصندوق كريستالينا غورغييفا،إضافة للنقاش بمشروع قانون الفجوة المالية. كما أكدت المصادر أن الوضع الإقليمي على طاولة النقاش أيضا.
المصدر: LBCI