وافقت الحكومة السورية والقوات الكردية على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر فرانس برس، في وقت تنقل فيه الولايات المتحدة سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق.

ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا فرانس برس أن التمديد سيكون لشهر كحدّ أقصى.

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.

وأكّد مصدر دبلوماسي في دمشق لفرانس برس تمديد وقف إطلاق النار “لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى”.

من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري لفرانس إن الاتفاق سيّمدد “غالبا لمدة شهر”، موضحا أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”.

وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات فرانس برس بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد “إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين”.

بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من تنظيم الدولة الاسلامية من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم “يصل إلى سبعة آلاف معتقل”.

شاركها.