وصل قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، إلى إسرائيل، في زيارة وُصفت بأنها ذات طابع أمني وعسكري، وذلك بعد أيام من زيارة رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع إلى الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة “ هآرتس ” الإسرائيلية أن زيارة كوبر تأتي في إطار التنسيق المشترك بين الجانبين، تحسبًا لاحتمال تنفيذ هجوم عسكري على إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. ومن المقرر أن يعقد قائد سنتكوم سلسلة لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى، إضافة إلى قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من القلق المتزايد، حيث علّقت عدة شركات طيران رحلاتها من وإلى دول الشرق الأوسط أو عبر أجوائه، خوفًا من اتساع رقعة الاضطرابات في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

وفي المقابل، حذّر مسؤول إيراني رفيع المستوى، مساء الجمعة، من أن أي هجوم يستهدف بلاده سيُعتبر بمثابة “حرب شاملة”، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيكون “بأشد الطرق الممكنة”.

وخلال الأيام الماضية، أفادت تقارير إعلامية بتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك نشر حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”، ضمن تحركات عسكرية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا أن أسطولًا حربيًا كبيرًا يتجه نحو منطقة الشرق الأوسط، يضم حاملة طائرات وعددًا من المدمرات، مضيفًا: “لدينا الكثير من السفن المتجهة إلى هناك، وسنرى ما سيحدث… أفضّل ألا يحدث شيء”.

من جانبه، قال مسؤول إيراني إن طهران تأمل ألا يكون هذا الحشد العسكري مقدمة لصراع فعلي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجيش الإيراني مستعد لأسوأ السيناريوهات المحتملة.

 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.