وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إعلان حالة الطوارئ في 10 ولايات، في ظل العاصفة الشتوية القوية التي تضرب مساحات واسعة من الولايات المتحدة، مؤكداً على وجود تنسيق وثيق مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، وحكام الولايات، لضمان سلامة السكان.

وقال ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنه وافق على “إعلانات طوارئ” في ولايات تينيسي، وجورجيا، ونورث كارولاينا، وميريلاند، وأركنساس، وكنتاكي، ولويزيانا، وميسيسيبي، وإنديانا، ووست فرجينيا.

وأضاف أن إدارته تعمل “بشكل وثيق” مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، وحكام الولايات، وفرق إدارة الطوارئ المحلية “لضمان سلامة الجميع”.

وذكرت وثيقة صادرة عن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ أن 9 ولايات طلبت إعلان الطوارئ، ما يتيح الوصول إلى موارد فيدرالية طارئة، فيما وافق ترمب حالياً على عدة طلبات، ولا تزال طلبات ولايات أخرى قيد النظر، بحسب وكالة “أسوشييتد برس”.

وتسببت عاصفة شتوية واسعة النطاق في إلغاء آلاف الرحلات الجوية عبر الولايات المتحدة، مع بدء تأثيرها، السبت، على مساحات شاسعة من البلاد، وسط تحذيرات من انقطاعات كهرباء قد تستمر أياماً، وشلل في الطرق بسبب الجليد.

ووضعت التحذيرات من العواصف الشتوية نحو 140 مليون شخص، أي أكثر من 40% من سكان الولايات المتحدة، تحت خطر الطقس القاسي.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تساقط ثلوج كثيفة من شرق ولاية تكساس إلى نورث كارولاينا.

وقالت خبيرة الأرصاد في هيئة الأرصاد الجوية الوطنية أليسون سانتوريللي إن “ما يميز هذه العاصفة هو موجة البرد الشديد التي ستعقبها”، مضيفة أن الثلوج والجليد “سيذوبان ببطء شديد، ولن يختفياً قريباً ما سيعيق جهود التعافي”.

وأعلنت أكثر من 12 ولاية حالات طوارئ، أو دعت السكان إلى البقاء في منازلهم. وفي ولايات جنوبية، بدأت فرق العمل بإصلاح خطوط الكهرباء المتضررة، بينما أصدرت ولايات شرقية تحذيرات للسكان.

إلغاء رحلات

وفي مجال الطيران، ذكر موقع FlightAware، المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، أنه تم إلغاء أكثر من 12 ألف رحلة يومي السبت والأحد في الولايات المتحدة.

وقال خبير الأرصاد في المركز الوطني للتنبؤ بالطقس جوش فايس إن “ما يجعل هذه العاصفة فريدة هو امتدادها الجغرافي الواسع، وتأثيراتها التي تمتد لنحو 2000 ميل، إضافة إلى موجة برد قياسية ستعقبها مباشرة”.

شاركها.