عيّن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الأحد، سكرتير وزارة الدفاع في البلاد سفيراً جديداً لدى الولايات المتحدة خلفاً لكيفن رود الذي قال إنه سيغادر منصبه عقب انتقادات وجهها له الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ألبانيز إن جريج موريارتي سيحل محل رود سفيراً لأستراليا لدى واشنطن. وأضاف في تصريحات بثها تلفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية “أعتقد أن السيد موريارتي موظف أسترالي متميز”.

وكان رود، وهو رئيس وزراء سابق أدلى بتصريحات لاذعة ضد ترمب قبل توليه منصب السفير، قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر، أنه سيترك منصبه قبل عام من الموعد المقرر، حيث سينهي مهامه الدبلوماسية في شهر مارس.

وفي أكتوبر، وجه ترمب انتقادات إلى رود خلال فعالية في البيت الأبيض قائلاً “أنا لا أحبك أيضاً.. أنا لا أحبك أيضاً، وربما لن أحبك أبداً”.

وقال ألبانيز إنه تم إبلاغ إدارة ترمب باختيار موريارتي وإنها عبرت عن ارتياحها لهذا الاختيار.

وكان رود، الذي تولى منصب سفير أستراليا لدى واشنطن في مارس 2023، قد أثار في السابق استياء ترمب بسبب منشورات كتبها على وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2020، وصف فيها الرئيس الأميركي بأنه “أكثر الرؤساء تدميراً في التاريخ”. 

وعندما طُلب من ترمب التعليق على تلك التصريحات في وقت سابق، قال إنه “لن يستمر طويلاً في منصبه إذا استمر على هذا النحو”.

ولم يصدر أي تعليق فوري من السفارة الأسترالية في واشنطن، أو من السفير رود بشأن تصريحات ترمب الأخيرة.

وفي أعقاب اجتماع خالٍ من الدراما ودافئ إلى حد كبير بين ترمب ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في أكتوبر الماضي، سمع رود وهو يعتذر للرئيس، ويميل فوق الطاولة ليقول آسف للرجل الذي وصفه بأنه “أحمق القرية” قبل أربع سنوات.

وأفادت مصادر أسترالية حاضرة في الغرفة أن ترمب أبلغ رود بأن “كل شيء قد تم التسامح معه بعد انسحاب وسائل الإعلام”.

شاركها.