أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام سلاح أمريكي سري جديد، وصفه بـ “المُربِك” أو “المُشتت”، خلال العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في كاراكاس مطلع الشهر الجاري وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وقال ترامب إن السلاح نجح في تعطيل القدرات العسكرية الفنزويلية بالتزامن مع هبوط مروحيات أمريكية في العاصمة الفنزويلية يوم 3 يناير لتنفيذ العملية.

غموض حول طبيعة السلاح الجديد

ورغم عدم الكشف رسمياً عن طبيعة السلاح، تحدث أفراد من فريق حراسة مادورو عن تعطل مفاجئ لأنظمة الرادار، وتحليق مكثف لمسيرات، إضافة إلى تعرضهم لموجة طاقة غير معروفة تسببت في تشويش حاد وفقدان القدرة على الحركة، وفق شهاداتهم.

ووصف أحد الحراس التأثير بأنه “موجة صوتية شديدة” أدت إلى ارتباك واسع بين عناصر الحماية.

هل هو سلاح طاقة نبضية؟

وعند سؤال ترامب سابقاً عن احتمال استخدام سلاح طاقة نبضية مشابه لما يُشتبه في ارتباطه بـ”متلازمة هافانا”، قال إنه لا يملك معلومات حول ذلك.

وتستخدم البحرية الأمريكية بالفعل أسلحة طاقة موجهة تعتمد على بث طاقة كيميائية أو كهربائية نحو الهدف، ما يؤدي إلى تعطيل قدراته الإلكترونية أو الميدانية. وتشمل هذه الترسانة ليزرات عالية الطاقة، وموجات ميكروية عالية القدرة، وأنظمة تشويش تعتمد على ترددات لاسلكية. وفقاً لمكتب البحوث البحرية الأميركي.

الوضع القانوني والسياسي في فنزويلا

ويُحتجز مادورو، البالغ 63 عاماً، حالياً في سجن فدرالي في بروكلين بانتظار محاكمته في قضايا مرتبطة بالإرهاب المتصل بالمخدرات، بينما تتولى نائبته السابقة ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة لفنزويلا.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.