ألقت محكمة التحقيق البلجيكية القبض على اثنين من المشتبه بهم الثلاثة الذين كانوا رهن الاحتجاز عقب حادثة طعن وقعت في ساحة أوبيرابلين بمدينة أنتويرب مساء الخميس، وذلك للاشتباه في محاولتهما ارتكاب جريمة قتل.

ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية “Belga“، السبت 24 من كانون الثاني، عن مكتب المدعي العام في أنتويرب تأكيد الخبر، مشيرة إلى أن المشتبه به الثالث أُطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة.

وأوضحت الوكالة أن المشتبه بهما اللذين تم القبض عليهما، رجلان يبلغان من العمر 33 و18 عامًا، تم احتجازهما بعد وقت قصير من الحادث الذي وقع يوم الخميس، إلى جانب شخصين آخرين، أُطلق سراح أحد المشتبه بهم يوم الجمعة، بينما أُطلق سراح الآخر يوم السبت.

وأفادت أن الحادث الذي وقع في ختام مظاهرة كردية على خلفية الأحداث التي يشهدها شمال شرقي سوريا، أسفر عن إصابة ستة أشخاص في حادثة طعن، اثنان منهم في حالة حرجة لفترة من الوقت.

ونوهت “Belga” إلى أن أفراد من الجالية الكردية في أنتويرب أعربوا عن مخاوفهم بشأن احتمال وجود دافع إرهابي وراء الهجوم، مضيفة أن شهود عيان أكدوا أن الجناة كانوا يحملون العلم السوري الجديد ويرددون شعارات إسلامية، إلا أن النيابة العامة وصفت أي صلة محتملة بالإرهاب بأنها “سابقة لأوانها”.

وبيّنت أن الشرطة البلجيكية عززت من إجراءاتها الأمنية في أنتويرب، وكثفت عمليات المراقبة، بما في ذلك استخدام الكاميرات، كما تم اتخاذ تدابير أمنية إضافية تحسبًا لمظاهرة جديدة، احتجاجًا على العنف الذي تصاعد مؤخرًا في شمالي سوريا.

مظاهرات في ألمانيا

شارك عدة آلاف من الأشخاص بألمانيا، في 20 من كانون الثاني، في مظاهرة داعمة للكرد وسط مدينة دورتموند غربي ألمانيا، تحت شعار “ضد قتل الأبرياء والمدنيين والأطفال”، وسط انتشار أعداد كبيرة من الشرطة في المكان.

ونقلت صحيفة “DW” الألمانية عن الشرطة، أن العدد المسجَّل للمشاركة في المظاهرة كان يبلغ نحو 400 شخص، إلا أنه ارتفع إلى حوالي 4000 متظاهر، ما استدعى استقدام تعزيزات إضافية من قوات الشرطة.

ورصدت وقوع مواجهات على هامش موكب المظاهرة، إذ هاجم متظاهرون محلات تعود سوريين خاصة في دورتموند.

وأشارت “DW” إلى أن الشرطة الألمانية فتحت تحقيقًا لمعرفة الأطراف المتورطة وما إذا كانت قد حدثت اشتباكات جسدية.

وأضافت أن مدينة فرانكفورت، شهدت مشاركة نحو 5000 شخص في مظاهرة مؤيدة للكرد، وفي شتوتغارت شارك ما يصل إلى 2000 شخص في مظاهرة مماثلة.

ونوهت “DW” إلى نشر المئات من رجال الشرطة، موضحة أن مشاركين ألقوا زجاجات وألعابًا نارية على عناصر الشرطة، الذين ردوا باستخدام رذاذ الفلفل.

وأفادت الشرطة في هانوفر بوقوع حالة مماثلة، حيث بلغ عدد المتظاهرين 1600 على الأقل، وصرح متحدث باسم الشرطة بأن المظاهرة فضّت بعد ساعتين بسبب “سلوك غير متعاون”.

وذكر بيان أن المشاركين ارتدوا أقنعة وألقوا ألعابًا نارية على ضباط الشرطة، وأُلقي القبض على شخصين بتهمة الاعتداء الجسدي على ضباط.

كما شهدت مدينة بريمن مشاركة نحو 2000 شخص في مظاهرة مؤيدة للكرد أيضًا.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت تمديد مهلة وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لمدة 15 يومًا.

وأضافت الوزارة أن الاتفاق يبدأ من الساعة 23:30 من السبت 24 من كانون الثاني، مشيرة إلى أن تمديد المهلة يأتي دعمًا للعملية الأمريكية لإخلاء سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجون “قسد” إلى العراق.

بدورها، قالت “قسد” إنه تم الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لـ 15 يومًا، وذلك بوساطة دولية، تزامنًا مع استمرار الحوار مع دمشق.

وأكدت التزامها بالاتفاق، وحرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.